نجوى نوير
127
|
87%
أستاذة مادة اللغة الإنجليزية. حاصلة على ليسانس الآداب، قسم اللغة الإنجليزية، وحاصلة على دبلومة العلوم التربوية من كلية الآداب بجامعة سوهاج عام ١٩٩٧. لها خبرة طويلة تمتد لـ ٢٥ عامًا. تتمتع بالعديد من المهارات، منها التواصل والقيادة وحل المشكلات والذكاء العاطفي والتنظيم والعمل تحت ضغط، كما أن لديها القدرة على تكييف طريقة وأسلوب تقديم الدروس وفقًا لمرحلة التعلم العمرية، وتتبع إستراتيجيات التعلم النشط، ولديها القدرة على دمج نظريات التعلم المختلفة وفقًا لاحتياجات المتعلم ومرحلته التعليمية والعمرية، وتستخدم التكنولوجيا الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية لتحقيق أهداف الدروس ومخرجات التعلم، كذلك تستطيع تصميم محتوى تعليمي احترافي مثل الفيديوهات التعليمية وأوراق العمل والتصميم الجرافيكي والاختبارات التفاعلية القصيرة والملفات الصوتية والتفاعلية باستخدام الذكاء الاصطناعي والعروض التقديمية لتوفير تجربة تعليمية احترافية متعددة الحواس. خلال الحصة تفضل الدمج بين المنهجيات المختلفة وفقًا لاحتياجات المتعلم ومرحلته العمرية والدراسية، مع التركيز على التعلم المتمحور حول الطالب لتعزيز التفكير النقدي الإبداعي وحل المشكلات وجميع المهارات التي يحتاج إليها متعلمو القرن الحادي والعشرين والمطلوبة لسوق العمل المستقبلية المحتملة لهم، وترى أن التعليم التفاعلي النشط هو مفتاح التدريس لطلاب القرن الحادي والعشرين والمنهجية الأكثر ملاءمة للمناهج الحكومية المصرية، مثل PPP -TTT- TBL -ESA- Lexical Approach - Grammar Translation Approach، وخاصة مع صغار المتعلمين في بيئة عمل عن بعد، وتعتقد أن القدرة على جذب انتباه الطالب ودمجه عن بعد في بيئة عمل ممتعة و تفاعلية هي الأقرب إلى فلسفتها التعليمية، لذلك لا تحبذ استخدام نظرية واحدة ثابتة، فالتنوع والدمج بين الإستراتيجيات المختلفة وفقًا لطبيعة الدرس والسياق والمحتوى، وكذلك طبيعة وأنواع المتعلمين، هو ما يحدد طريقة العرض للحصة، وفي النهاية يجب تحقيق أهداف الدرس وتوصيل المعلومة لجميع أنواع المتعلمين (بصريًّا - سمعيًّا - حركيًّا)، لذلك تحب أن تكون الحصة multi-senseory وفقًا لذلك.