ورقة تدريب الدرس: المقال اللغة العربية

في ورقة التدريب هذه، سوف نتدرَّب على تحديد مفهوم المقال، وأنواعه من حيث الشكل والمضمون، وتحليل نماذج نثرية تنتمي إليه في ضوء نواتج التعلم.

س١:

ميِّز ممَّا يأتي تعريف المقال.

  • أعمل فني يعرض فكرة أو موضوعًا أو موقفًا، من خلال حوار يدور بين شخصيات مختلفة.
  • ببحث قصير في العلم أو الأدب أو السياسة أو الاجتماع.
  • جعمل فني يتميَّز بالقصر وإحكام البناء، محدود الشخصيات، قليل الأحداث.
  • دعمل فني يعتمد على حكاية حدث أو أحداث، يقوم بها شخصيات من البشر أو من غير البشر.

س٢:

أيٌّ من الآتي ليس من وسائل نشر المقال قديمًا أو حديثًا؟

  • أالمواقع الأدبية على الإنترنت.
  • بمواقع التواصل الاجتماعي.
  • جالصحف والمجلات.
  • دالرسائل والمُكاتَبات.

س٣:

أكمل بالمُناسِب: تعدَّدت أنواع المقال من حيث الشكل والمضمون، ويبدو ذلك في المقالات التي تُنشَر في المجلات، أو في ، أو تُجمع في .

  • أالصُّحُف السيَّارة، الكتب.
  • بالصُّحُف الرقمية، مواقع الإنترنت.
  • جالكتب، دور النشر.
  • دالصُّحُف المُتخصِّصة، الدواوين.

س٤:

ينقسم المقال من حيث الشكل إلى قسمين، فما هما؟

  • أالتصويري والنزالي.
  • بالخاطرة والعمود الصحفي.
  • جالقصير والطويل.
  • دالأدبي والعلمي.

س٥:

يقول أحمد حسن الزيات في مقاله: «الأمل»:

«أجل يا صديقي «مُسِّيه»: الله في السماءِ، والأملُ في الأرض! وبين رُوح الله المُؤاسي، ومَددِ الرجاءِ الآسي تندملُ الجفونُ القريحة، وتلتئمُ القلوبُ الجريحة، وتنتعشُ الجدودُ العاثرة. الكروانُ يموت فرخُه في المساء، وفي الصباح يرقصُ ويصدَح، والشاةُ يُذبَح حَمَلها في الحظيرة، وفي المروجِ تثغو وتمرح، والقلب يُقطع من القلبِ، والرُّوحُ تُنزعُ من الروحِ، ثم يعيشُ المُحِبُّ بعد حبيبِه، والوالدُ بعدَ ولده، كما يعيشُ النهرُ الناضبُ في ارتقابِ الفيضان، والروضُ الذابلُ في انتظارِ الربيع!

لله على الناسِ نعمتانِ لا يطيبُ بدونهما العيش، ولا يبلغ إلا عليهما العُمر: النسيانُ والأمل».

ما مرادف «تثغو» في الفقرة الأولى؟

  • أتصيح.
  • بتجري.
  • جتأكل.
  • دتلهو.

ما نوع التشبيه في قوله: «يعيشُ المُحِبُّ بعد حبيبِه، والوالدُ بعدَ ولده، كما يعيشُ النهرُ الناضبُ في ارتقابِ الفيضان»؟

  • أمُجمَل.
  • بتمثيلي.
  • جضمني.
  • دمفصل.

في قوله: «تندملُ الجفونُ القريحة، وتلتئمُ القلوبُ الجريحة»، استخدَم الزيات إيقاعات موسيقية متنوِّعة. فيمَ تمثَّلت؟

  • أالسجع والازدواج والجناس الناقص.
  • بالسجع والازدواج والجناس التام.
  • جالسجع والمقابلة والجناس الناقص.
  • دالسجع وحسن التقسيم والجناس التام.

ما علاقة قوله: «النسيان والأمل» بما قبله؟

  • أذكر العام بعد الخاص.
  • بإجمال بعد تفصيل.
  • جتفصيل بعد إجمال.
  • دتعليل وبيان سبب.

يمثِّل الزيات اتجاه المحافظين المجدِّدين. أيٌّ ممَّا يأتي لا يُعَدُّ من سمات أصحاب هذا الاتجاه؟

  • أقصر الجمل، وجمال اللفظ، وروعة الموسيقى.
  • بالإيجاز ورصانة الفواصل.
  • جالسهولة والوضوح واستخدام الرمز.
  • دالإفادة من آثار الفكر الغربي.

س٦:

يقول مصطفى لطفي المنفلوطي في مقاله: «الرحمة»:

«إنَّ الرحمة كلمة صغيرة، ولكن بين لفظها ومعناها من الفرق مثل ما بين الشمس في منظرها والشمس في حقيقتها … لو تراحَم الناس لما كان بينهم جائعٌ ولا عارٍ، ولا مغبونٌ ولا مهضومٌ، ولأقفرت الجفون من المدامع، واطمأنَّتِ الجُنُوبُ في المضاجع، ولَمَحَتِ الرحمةُ الشقاءَ من المجتمع كما يمحو لسانُ الصبحِ مدادَ الظلام.

لم يخلق الله الإنسان ليُقتِر عليه رزقَه، ولم يقذف به في هذا المجتمع ليموت فيه جوعًا، بل أرادت حكمته أن يخلقه ويخلق له فوق بساط الأرض، وتحت ظلال السماء ما يكفيه مئونته، ويسدُّ حاجته، ولكن سلبه الرحمة، فبغى بعضه على بعض، وغدر القويُّ بالضعيف، واحتجن دونه رزقه، فتغيَّر نظام القسمة العادلة، وتشوَّه وجهها الجميل، ولو كان للرحمة سبيلٌ إلى القلوب لما كان للشقاء إليها سبيل …

أيها السعداء، أحسِنوا إلى البائسين والفقراء، وامسَحوا دموع الأشقياء، وارحموا مَن في الأرض يرحمكم مَن في السماء».

ميِّز ممَّا يأتي الكلمة التي لا تُعَدُّ جمعًا لـ «لسان».

  • ألُسن.
  • بلسانيات.
  • جألسنة.
  • دأَلْسُن.

في قوله: «لأقفرت الجفون من المدامع» خيال مركَّب؛ حيث اشتركت كلمة «الجفون» في صورتين بيانيتين. ما نوعهما؟ وما الأثر الفني لهذا الخيال؟

  • أ«استعارة تصريحية، تشبيه بليغ»، توضيح الفكرة برسم صورة لها.
  • ب«استعارة مكنية، استعارة تصريحية»، إبراز المعنى في صورة حسية.
  • ج«تشبيه بليغ، استعارة مكنية»، إبراز الفكرة والإحساس.
  • د«استعارة مكنية، مجاز مرسل»، إثراء الخيال وتقويته.

ماذا أفادت «لكن» في قوله: «ولكن بين لفظها ومعناها من الفرق»؟

  • أقصر للاهتمام بالمتقدِّم.
  • بربط النتائج بالأسباب.
  • جنفي ما قبلها وتوكيد ما بعدها.
  • داستدراك لمنع الفهم الخطأ.

بيِّن ما في قوله: «الجفون»، «الجنوب» من بلاغة.

  • أكناية، وسجع.
  • باستعارة تصريحية، وإطناب بالترادف.
  • جمجاز مرسل، وجناس ناقص.
  • دمجاز مرسل، وسجع.

لإقناع القارئ ربط المنفلوطي الأسباب بمسبَّباتها. أيٌّ ممَّا يأتي لا يمثِّل ذلك؟

  • أارحموا مَن في الأرض يرحمكم مَن في السماء.
  • بلو كان للرحمة سبيلٌ إلى القلوب لما كان للشقاء إليها سبيل.
  • جمَحَتِ الرحمة الشقاء من المجتمع كما يمحو لسانُ الصبحِ مدادَ الظلام.
  • دلو تراحَم الناس لما كان بينهم جائعٌ ولا عارٍ.

س٧:

يقول مصطفى لطفي المنفلوطي في مقاله: «الرحمة»:

«أيُّها الرجل السعيد، كن رحيمًا، أشعِرْ قلبك الرحمة، ليكن قلبُك الرحمةَ بعينها … أحسِن إلى الفقراء والبائسين، وأعِدك وعدًا صادقًا أنك ستمرُّ في بعض لياليك على بعض الأحياء الخامِلة فتسمع مَن يحدِّث جاره من حيث لا يعلم بمكانك منه أنك أكرم مخلوقٍ وأشرف إنسان، ثم يُعقب الثناء عليك بالدعاء لك أن يجزيك الله خيرًا بما فعلت، فيدعو صاحبه بدعائه، ويرجو برجائه، وهنالك تَجِد من سرور النفس وحُبُورها بهذا الذِّكر الجميل في هذه البيئة الخامِلة ما يَجِده الصالحون إذا ذُكروا في الملأ الأعلى.

ليتك تبكي كلما وقع نظرك على محزونٍ أو مفئودٍ فتبتسم سرورًا ببكائك، واغتباطًا بدموعك؛ لأن الدموع التي تنحدر على خدَّيْك في مثل هذا الموقف إنما هي سطورٌ من نورٍ تُسجِّل لك في تلك الصحيفة البيضاء أنك إنسان.

إنَّ السماء تبكي بدموع الغمام، ويخفق قلبها بلمعان البرق، وتصرخ بهدير الرعد، وإنَّ الأرض تئنُّ بحفيف الريح، وتضجُّ بأمواج البحر، وما بكاء السماء ولا أنين الأرض إلا رحمة بالإنسان، ونحن أبناء الطبيعة فَلْنُجارِها في بكائها وحنينها».

أيٌّ من الكلمات الآتية الواردة في النص لا يُعَدُّ مرادفًا لكلمة «بهجة»؟

  • أحبورها.
  • باغتباطًا.
  • جسرور.
  • دلمعان.

ما قيمة تنكير كلمة «رحمة» في السطر الأخير؟

  • أالتقليل.
  • بالتعظيم.
  • جالتنويع.
  • دالتهويل.

في قوله: «أنين الأرض» خيال جزئي، فما نوعه؟ وما سر جماله؟

  • أاستعارة تصريحية، التشخيص.
  • باستعارة مكنية، التشخيص.
  • جتشبيه بليغ، التجسيم.
  • دتشبيه بليغ، التوضيح.

استخدَم الكاتب في النص السابق الأسلوب الإنشائي بكثرة. أيٌّ ممَّا يأتي لا يُعَدُّ منه؟

  • أليكن قلبُك الرحمةَ.
  • بفَلْنُجارِها في بكائها وحنينها.
  • جأعِدك وعدًا صادقًا.
  • دليتك تبكي.

حرص الكاتب في مقاله على توكيد فكرته من خلال وسائل عديدة. أيٌّ من الوسائل الآتية يمثِّل ذلك؟

  • أاستخدام الترادف وصِيَغ التفضيل.
  • بالاعتماد على التصوير.
  • جكثرة الأساليب الإنشائية.
  • داستخدام لام التوكيد والمفعول المطلق.

س٨:

يقول مصطفى لطفي المنفلوطي في مقاله: «الرحمة»:

«أيُّها الرجل السعيد، كن رحيمًا، أشعِرْ قلبك الرحمة، ليكن قلبُك الرحمةَ بعينها … أحسِن إلى الفقراء والبائسين، وأعِدك وعدًا صادقًا أنك ستمرُّ في بعض لياليك على بعض الأحياء الخامِلة فتسمع مَن يحدِّث جارَه من حيث لا يعلم بمكانك منه أنك أكرم مخلوقٍ وأشرف إنسان، ثم يُعقب الثناء عليك بالدعاء لك أن يجزيك الله خيرًا بما فعلت، فيدعو صاحبه بدعائه، ويرجو برجائه، وهنالك تَجِد من سرور النفس وحُبورها بهذا الذِّكر الجميل في هذه البيئة الخامِلة ما يَجِده الصالحون إذا ذُكِروا في الملأ الأعلى.

ليتك تبكي كلما وقع نظرك على محزونٍ أو مفئودٍ فتبتسم سرورًا ببكائك، واغتباطًا بدموعك؛ لأن الدموع التي تنحدر على خدَّيْك في مثل هذا الموقف إنما هي سطورٌ من نورٍ تُسجِّل لك في تلك الصحيفة البيضاء أنك إنسان.

إنَّ السماء تبكي بدموع الغمام، ويخفق قلبها بلمعان البرق، وتصرخ بهدير الرعد، وإنَّ الأرض تئنُّ بحفيف الريح، وتضجُّ بأمواج البحر، وما بكاء السماء ولا أنين الأرض إلا رحمة بالإنسان، ونحن أبناء الطبيعة فَلْنُجارِها في بكائها وحنينها».

ما المراد بكلمة «مفئود» في الفقرة الثانية؟

  • أفقير النفس.
  • بشارد الذهن.
  • جموجوع القلب.
  • دمفقود الروح.

في النص السابق صورة خيالية ممتدَّة، ميِّز ممَّا يأتي ما يمثِّلها.

  • أفيدعو صاحبه بدعائه، ويرجو برجائه.
  • بوقع نظرك على محزونٍ أو مفئودٍ فتبتسم سرورًا ببكائك.
  • جأيُّها الرجل السعيد، كن رحيمًا، أشعِرْ قلبك الرحمة.
  • دالسماء تبكي بدموع الغمام، ويخفق قلبها بلمعان البرق، وتصرخ بهدير الرعد.

ما مصدر الموسيقى في قوله: «فيدعو صاحبه بدعائه، ويرجو برجائه»؟

  • أطباق وجناس.
  • بسجع وازدواج.
  • جحسن تقسيم وسجع.
  • دمقابلة وازدواج.

ما دلالة استخدام الكاتب «كلما» في قوله: «ليتك تبكي كلما وقع نظرك على محزونٍ»؟

  • أالتشبيه.
  • بالتَّكرار.
  • جالتمنِّي.
  • دالتوضيح.

في الفقرة الأولى من النص إيجاز، حدِّده مبينًا نوعه.

  • أ«كن رحيمًا»، إيجاز بحذف اسم كن.
  • ب«ذُكروا في الملأ الأعلى»، إيجاز بحذف المفعول به.
  • ج«أشرف إنسان»، إيجاز بحذف المبتدأ.
  • د«ذُكروا في الملأ الأعلى»، إيجاز بحذف الفاعل.

س٩:

يقول أحمد أمين في مقاله: «حديث إلى الشباب»:

«وأخيرًا على الشاب أن يمتلئ شعورًا بأنه مكلَّف أن يفعل ما يستطيع لتصحيح الخطأ الذي يقع فيه الناس من جرائم وشرور، فلا يكون في حياته أنانيًّا بحتًا لا ينظر إلَّا إلى نفسه، بل هو مُطالَب بعد أن يبني نفسه أن يشترك في بناء أمته، وفي بناء الإنسانية عامَّة، على قدْر جهده وكفاياته، بخُلقه وبعِلمه وبماله وجاهه.

على الشباب أن يكونوا قوة فاعِلة دائمة في حياة أمتهم، ويجب أن يتحمَّلوا في الحياة أكبر عبء؛ لأن حيويتهم في الأمة أقوى حيوية، وهم المقياس الصحيح لرُقي الأمة أو انحطاطها، فإذا أردتَ أن تعرف هل ارتقتْ أمة أو انحطَّتْ، وما مقدار هذا الرقي أو الانحطاط، فاعرف الفرق بين شباب الأمة وشيوخها، فبمقدار تفوُّق الشبان على الشيوخ في العلم والخُلق والصحة يكون الرقي، وبمقدار ضعفهم عن الشيوخ في ذلك يكون الانحطاط.

إن كلَّ طبقة من طبقات الأمة لها رسالة يجب أن تؤدِّيها، وليس في كلِّ هذا أجدى وأنفع من أن يؤدِّي الشباب رسالتهم».

هاتِ من النص السابق كلمة مضادها «خمول».

  • أشباب.
  • بحيوية.
  • جقوة.
  • دفاعلة.

ما اللون الخيالي في قوله: «بناء الإنسانية»؟ وما سر جماله؟

  • أاستعارة مكنية، التجسيم.
  • بتشبيه بليغ، التوضيح.
  • جاستعارة تصريحية، التوضيح.
  • دمجاز مرسل، الإيجاز والدقَّة في اختيار العلاقة.

ماذا أفاد التعبير بـ «إذا» في قوله: «فإذا أردت أن تعرف»؟

  • أالثبوت والتحقُّق.
  • بالتفسير.
  • جالمفاجأة.
  • دالشك.

أكمل بالمناسب: بين قوله: «أجدى وأنفع» .

  • أتضادٌّ.
  • بسجع.
  • جإطناب بالترادف.
  • دجناس ناقص.

أكمل بالمناسب: يُعَدُّ النص السابق مقالًا .

  • أفلسفيًّا.
  • بسياسيًّا.
  • جدينيًّا.
  • داجتماعيًّا.

س١٠:

يقول أحمد أمين في مقاله: «حديث إلى الشباب»:

«أول واجب على الشاب أن يبني نفسه، فينظر في مَلَكاته واستعداداته، ويكوِّن منها نفسه على أحسن وضع يُمكن أن تكون عليه المواد الأوَّلية، والناس كلهم مختلفون في كمية الملكات والاستعدادات وكيفياتها، ولكن كل كمية وكيفية يُمكن أن يُصاغ منها إنسان جيد في ناحية من النواحي.

يجب أن يبني نفسه جسميًّا وعقليًّا وخُلقيًّا، فيرسم له مثلًا أعلى محدودًا في كل ناحية من هذه النواحي، ويرسم خطة السير للوصول إلى هذه الغاية، ولا يترك نفسه سهلًا كالسفينة بلا قائد تتقاذفها الأمواج وتدفعها الرياح كما تَهوَى؛ ولا يتسنَّى له ذلك إلا إذا امتلأ عقيدة بخير هذا المَثَل ومناسبته له، وقد دلَّت التجارب على أن القلب لا العقل هو الذي يبني الإنسان ويكتب تاريخه، ويحدِّد مقدار نجاحه، فلا خير في عقل كبير لا قلب معه؛ وتاريخ الإنسانية يشهد أن خدمة القلوب الكبيرة لها أقوى من خدمة العقول الكبيرة».

أيُّ الكلمات الآتية لا تُعَدُّ مرادفًا لكلمة «يتسنَّى» في الفقرة الثانية، كما فهمت من السياق؟

  • أيُتاح.
  • بيتأتَّى.
  • جيأتي.
  • ديتهيَّأ.

ما نوع التشبيه في قوله: «لا يترك نفسه سهلًا كالسفينة بلا قائد»؟

  • أضمني.
  • بمفصل.
  • جبليغ.
  • دمجمل.

أيُّ الجمل الآتية الواردة في النص اشتملت على أسلوب قصر بـ «لا» العاطفة؟

  • ألا يتسنَّى له ذلك إلَّا إذا امتلأ عقيدة.
  • بفلا خير في عقل كبير لا قلب معه.
  • جالقلب لا العقل هو الذي يبني الإنسان.
  • دولا يترك نفسه سهلًا كالسفينة بلا قائد.

ماذا أفاد التعبير بالأفعال المضارعة: «يبني، يرسم، يكتب، يحدِّد»؟

  • أالتحقُّق والثبوت.
  • بالإثارة والتشويق.
  • جالعموم والشمول.
  • دالتجدُّد والاستمرار.

ما العنوان المناسب للنص السابق؟

  • أحقيقة اختلاف البشر.
  • بكيف يبني الشباب أنفسهم؟
  • جأهمية القلوب قبل العقول.
  • دكيف يواجه الشباب الصعاب؟

يتضمن هذا الدرس 7 من الأسئلة الإضافية للمشتركين.

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.