تم إلغاء تنشيط البوابة. يُرجَى الاتصال بمسؤول البوابة لديك.

فيديو الدرس: مسارات الدورة الدموية الأحياء

في هذا الفيديو، سوف نتعلم كيف نصف المسارات المختلفة للدورة الدموية في جسم الإنسان.

١٩:٥٣

‏نسخة الفيديو النصية

في هذا الفيديو، سوف نتعلم كيف نصف المسارات المختلفة للدورة الدموية في جسم الإنسان. سوف نتعلم كيف يتخلص المسار الرئوي من ثاني أكسيد الكربون ويمتص الأكسجين، وكيف يحمل المسار الجهازي الأكسجين إلى خلايا الجسم ويمتص منها الفضلات، وكيف يتعامل الجهاز البابي الكبدي مع الفضلات والجزيئات السامة المحتملة.

يتكون جسم الإنسان من 11 جهازًا مختلفًا، ولكل جهاز وظيفة محددة. على سبيل المثال، ينظم الجهاز العصبي سلوكنا وينقل الإشارات بين أجزاء الجسم المختلفة. أما الجهاز الهضمي، فهو مسئول عن امتصاص المغذيات، وهذا يسمح للجسم بأداء وظائفه والنمو وإصلاح نفسه. في هذا الفيديو، سوف نركز على الجهاز الدوري، وهو يتكون من القلب والأوعية الدموية. لا تعمل أجهزة الجسم بشكل منفصل بعضها عن بعض، بل تتفاعل معًا بطرق معقدة. على سبيل المثال، يتفاعل الجهاز الدوري باستمرار مع الرئتين، كما سنرى بعد قليل.

القلب هو العضو المركزي والأكثر أهمية في الجهاز الدوري. ينبض القلب دائمًا، سواء كنا نائمين أو ندرس أو نمارس بعض التمارين. لكن ما الوظيفة التي يؤديها القلب عندما ينبض؟ ينبض القلب ليضخ الدم إلى كل خلية من خلايا الجسم لتزويدها بالأكسجين والمغذيات. وتمكن عملية الضخ هذه القلب أيضًا من حمل ثاني أكسيد الكربون والفضلات الأخرى للتخلص منها. نلاحظ كذلك أنه على الرغم من أن القلب هو العضو المركزي، فهو يعمل من خلال شبكة معقدة من الأنابيب تسمى «الأوعية الدموية»، وهي تحمل الدم من أجزاء الجسم المختلفة وإليها. تسمى هذه العملية «الدورة الدموية». وكما هو الحال بالنسبة إلى الأجهزة الأخرى، فإن الجهاز الدوري منظم بطريقة تمكنه من أداء وظائفه بكفاءة.

والآن، دعونا نلق نظرة على كل مكون من مكونات الجهاز الدوري لنفهم كيف تحدد تراكيب هذه المكونات وظائفها، وسنبدأ بالعضو الرئيسي، وهو القلب. يتكون القلب من أنسجة عضلية وأنسجة عصبية. ويقع بين الرئتين، ويكون مائلًا قليلًا نحو اليسار. حجم القلب بحجم قبضة اليد تقريبًا. ويتكون تركيبه من أربع حجرات، وهي: حجرتان علويتان تسميان «الأذينين»، ومفردهما «الأذين»، وحجرتان سفليتان تسميان «البطينين». يستقبل الأذينان الأيمن والأيسر الدم الداخل إلى القلب. ويتدفق الدم بعد ذلك إلى البطينين الأيمن والأيسر اللذين يضخان الدم خارج القلب إلى بقية أجزاء الجسم. تحيط بالأذينين جدران عضلية رقيقة بينما تحيط بالبطينين جدران عضلية أكثر سمكًا، وهي تساعد في أداء وظيفتهما المتمثلة في ضخ الدم إلى خارج القلب.

قبل أن نبدأ في معرفة المزيد عن القلب، من المهم أن نوضح حقيقة أن المسميات المكتوبة على الجانب الأيمن من القلب موجودة على الجانب الأيسر من الشكل، والمسميات المكتوبة على الجانب الأيسر من القلب موجودة على الجانب الأيمن من الشكل. هذا لأننا عندما ندرس القلب، ننظر إليه كما لو كان قلب شخص يقف أمامنا وجهًا لوجه. ومن ثم، فإن الجانب الأيسر لهذا الشخص يقابل الجانب الأيسر للقلب في الشكل، والجانب الأيمن له يقابل الجانب الأيمن للقلب في الشكل.

الفتحات الموجودة بين الأذينين والبطينين تحرسها تراكيب تسمى «الصمامات»، وهي شرفات من الأنسجة متصلة بعضلات الأذينين بواسطة أوتار النسيج الضام. يشار إلى تلك الأوتار في عبارات نسمعها في حياتنا اليومية مثل «العزف على أوتار القلب» وغير ذلك. عندما تكون الصمامات مغلقة، كما هو موضح في الشكل، فإنها تمنع تدفق الدم في الاتجاه الخطأ؛ أي من البطين إلى الأذين. نلاحظ أن الفتحة الموجودة بين الأذين الأيمن والبطين الأيمن يحرسها الصمام الثلاثي الشرفات. وتعني كلمة «ثلاثي» أن هذا الصمام يتكون من ثلاث شرفات من الأنسجة. أما الصمام الثنائي الشرفات، فيقع بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر. وتعني كلمة «ثنائي» أن هذا الصمام يتكون من شرفتين من الأنسجة.

يفصل بين الأذينين الأيمن والأيسر جدار عضلي رقيق يسمى «الحاجز بين الأذينين». وفي هذا الشكل، يخفى الجزء الأكبر من الحاجز بين الأذينين بواسطة هذه الأوعية الدموية الكبيرة. يفصل بين البطينين الأيمن والأيسر جدار عضلي سميك يسمى «الحاجز بين البطينين». ويعد الفصل بين جانبي القلب الأيسر والأيمن مهمًّا للدور الذي تلعبه كل حجرة من الحجرات، كما سنكتشف بعد قليل.

توجد ثلاثة أنواع رئيسية من الأوعية الدموية في الجسم. تنقل الشرايين الدم من القلب إلى أنسجة الجسم وأعضائه الأخرى بينما تنقل الأوردة الدم من الأنسجة والأعضاء الأخرى إلى القلب. تتفرع الشرايين والأوردة إلى أوعية دموية أصغر تسمى «شرايين صغيرة» و«أوردة صغيرة». وتسمى الأوعية الدموية الصغيرة الرقيقة التي تربط الشرايين الصغيرة بالأوردة الصغيرة في شبكة متصلة ومغلقة «الشعيرات الدموية». تتميز جدران الشعيرات الدموية بأنها رقيقة للغاية حتى تسمح بمرور الأكسجين والمغذيات من خلالها كي تمتصها الخلايا. وبالمثل، يمكن أن تطلق فضلات مثل ثاني أكسيد الكربون من الخلايا وتمتص عبر جدران الشعيرات الدموية.

تحتاج الحيوانات ذوات درجة الحرارة الثابتة أو ذوات الدم الحار، مثل الطيور والثدييات، إلى كميات كبيرة من الأكسجين والمغذيات. ويرجع ذلك إلى أن تنظيم درجة الحرارة وأداء الحركات المجهدة أو السريعة، مثل الطيران، يتطلبان كميات كبيرة من الطاقة. دعونا الآن نلق نظرة فاحصة على كيف يساعد التنظيم الفعال للجهاز الدوري الحيوانات ذوات درجة الحرارة الثابتة في تلبية احتياجاتها الكبيرة من الأكسجين والمغذيات.

عندما يضخ الدم من الجانب الأيسر للقلب إلى أعضاء الجسم الأخرى، يكون الدم غنيًّا بالأكسجين الذي تحتاجه هذه الأعضاء. وعندما يضخ الدم من هذه الأعضاء إلى القلب، يكون غنيًّا بثاني أكسيد الكربون والفضلات الأخرى. لكن كيف يتخلص الجانب الأيمن للقلب من هذه الفضلات؟ وكيف يحتوي الدم الذي يخرج من الجانب الأيسر للقلب على كمية كبيرة من الأكسجين؟

كما ذكرنا سابقًا، يكون الجانبان الأيسر والأيمن من القلب في الطيور والثدييات منفصلين. وهذا يعني أنه عند دخول الدم المفتقر إلى الأكسجين والغني بالفضلات، الممثل باللون الأزرق، إلى الجانب الأيمن من القلب، لا يمكنه أن يتدفق مباشرة إلى الجانب الأيسر من القلب. بدلًا من ذلك، عندما ينبض القلب، يضخ هذا الدم من الجانب الأيمن للقلب إلى الدورة الرئوية. كلمة «رئوي» تصف أي شيء يتعلق بالرئتين، وهذا يساعدنا في تذكر أنه في مسار الدورة الرئوية، ينقل الدم بين الرئتين والقلب. وعندما يصل الدم إلى الرئتين، يخضع إلى عملية تسمى «الأكسجة» قبل أن يعود مرة أخرى إلى القلب.

تحدث عملية الأكسجة في الحويصلات الهوائية للرئتين، وهي أكياس هوائية صغيرة يحدث فيها تبادل الغازات. تحاط الحويصلات الهوائية بشبكة محكمة من الشعيرات الدموية. فيطلق الدم القادم من الجانب الأيمن للقلب ثاني أكسيد الكربون في الحويصلات الهوائية ويحصل على الأكسجين. وبعد ذلك، يعود الدم الغني بالأكسجين، والممثل باللون الأحمر، مرة أخرى إلى القلب، لكن هذه المرة يدخل إلى الجانب الأيسر.

يمكننا الآن ملاحظة أن الفصل بين جانبي القلب يمنع الدم الغني بالأكسجين القادم من الرئتين من الاختلاط بالدم الغني بثاني أكسيد الكربون. ويسمح ذلك بتوصيل الأكسجين إلى أعضاء الجسم الأخرى عبر الدورة الجهازية. يستخدم مصطلح «جهازي» لوصف كل ما يتعلق بالجسم، وهذا يساعدنا في تذكر أن مسار الدورة الجهازية هو عملية نقل الدم بين القلب وبقية أجزاء الجسم. في هذا المسار، يضخ الدم الغني بالأكسجين من الجانب الأيسر للقلب. وينقل إلى الشعيرات الدموية التي تحيط بخلايا الجسم وأنسجته وأعضائه. في الشعيرات الدموية، يطلق الدم الأكسجين والمغذيات ويمتص ثاني أكسيد الكربون والفضلات الأخرى. يرجع الدم بعد ذلك إلى الجانب الأيمن للقلب. الدورة الرئوية والدورة الجهازية تكونان معًا مسارًا دوريًّا مزدوجًا.

والآن، دعونا نتناول الحجرات والأوعية الدموية المحددة لكل مسار بمزيد من التفاصيل، وسنبدأ بالدورة الرئوية. عندما يدخل الدم الغني بثاني أكسيد الكربون والمفتقر إلى الأكسجين إلى الجانب الأيمن للقلب، فإنه يتحرك عبر «الوريدين الأجوفين»، وهما وريدان كبيران مسئولان عن نقل الدم من الأعضاء إلى الأذين الأيمن. ينقل «الوريد الأجوف العلوي» الدم من الجزء العلوي من الجسم بينما ينقل «الوريد الأجوف السفلي» الدم من الجزء السفلي من الجسم. وعند دخول الدم إلى الأذين الأيمن، ينقبض الأذين ويدفع الدم إلى البطين الأيمن. تنقبض بعد ذلك عضلات البطين الأيمن، وهذا يؤدي إلى إغلاق الصمام الثلاثي الشرفات وضخ الدم إلى الخارج عبر «الشريان الرئوي».

الشريان الرئوي هو المسئول عن توصيل الدم إلى الرئتين، حيث يخضع لعملية الأكسجة في الشعيرات الدموية للحويصلات الهوائية. وبعد أن يصبح الدم غنيًّا بالأكسجين، فإنه ينتقل مرة أخرى إلى الأذين الأيسر عبر أوعية تسمى «الأوردة الرئوية». باختصار، يبدأ تدفق الدم عبر الدورة الرئوية من الأذين الأيمن ثم ينتقل إلى البطين الأيمن، وبعد ذلك يضخ إلى الخارج عبر الشريان الرئوي، ثم ينتقل إلى الرئتين حيث يحصل على الأكسجين ثم يتحرك عبر الأوردة الرئوية إلى الأذين الأيسر.

والآن، بعد أن فهمنا الدورة الرئوية جيدًا، دعونا نلق نظرة على الدورة الجهازية. تبدأ الدورة الجهازية بدخول الدم الغني بالأكسجين إلى الأذين الأيسر. فتنقبض عضلات الأذين الأيسر، وهذا يؤدي إلى اندفاع الدم إلى البطين الأيسر. ومثلما حدث في الجانب الأيمن للقلب، تنقبض بعد ذلك عضلات البطين الأيسر، وهذا يؤدي إلى إغلاق الصمام الثنائي الشرفات وضخ الدم إلى الخارج عبر أكبر وعاء دموي في الجسم، وهو «الشريان الأورطي». الشريان الأورطي هو الشريان الرئيسي الذي يحمل الدم من القلب لتوصيل الأكسجين إلى كل خلية من خلايا الجسم وتجميع ثاني أكسيد الكربون من هذه الخلايا، ويندمج هذا في النهاية في الوريدين الأجوفين.

حسنًا، دعونا نلخص الآن تدفق الدم عبر الدورة الجهازية. يبدأ ذلك عندما يصل الدم الغني بالأكسجين من الرئتين ويتدفق إلى الأذين الأيسر. يملأ الدم بعد ذلك البطين الأيسر. ويضخ إلى الخارج عبر الشريان الأورطي وينتقل إلى جميع أجزاء الجسم، حيث يوصل الأكسجين والمغذيات، ويمتص ثاني أكسيد الكربون والفضلات الأخرى. يتدفق الدم مرة أخرى إلى القلب عبر الوريدين الأجوفين ويصل إلى الأذين الأيمن. من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أننا رسمنا الدورة الجهازية والدورة الرئوية بشكل منفصل، فإنهما تشكلان معًا حلقة مغلقة. وتحدث حركة الدم خلالهما في وقت واحد؛ لأن عضلات البطينين الأيسر والأيمن تنبسط وتنقبض في الوقت نفسه.

بالإضافة إلى مساري الدورة الرئوية والدورة الجهازية، يلعب القلب دورًا مهمًّا في الجهاز البابي الكبدي. ربما نعلم بالفعل أن كلمة «كبدي» تستخدم لوصف كل ما يتعلق بالكبد، وهذا يساعدنا في تذكر أن الجهاز البابي الكبدي هو مجموعة من الأوردة التي تنقل الدم من الجهاز الهضمي إلى الكبد. على عكس الدم المنقول من أعضاء الجسم الأخرى، فإن الدم المنقول من أعضاء الجهاز الهضمي لا يجمع بواسطة الوريدين الأجوفين مباشرة. وإنما يمتص الجهاز البابي الكبدي هذا الدم أولًا عبر وريد آخر يسمى «الوريد البابي الكبدي». يجمع الوريد البابي الكبدي الدم من الشعيرات الدموية في الجهاز الهضمي، بما في ذلك المعدة والأمعاء والمرارة والطحال والبنكرياس. ويصل الدم بعد ذلك إلى الشعيرات الدموية في الكبد.

الكبد أكبر عضو داخلي في جسم الإنسان، وتؤدي بعض الوظائف المهمة للغاية. فهي تتخلص من الجزيئات السامة، وتنتج العصارة الصفراوية لتكسير الدهون، وتخزن الجلوكوز وتطلقه وفقًا لاحتياجات الجسم. تؤدي الكبد أكثر من 200 وظيفة في الجسم. وتتضح أهمية الكبد في حقيقة أنها العضو الوحيد القادر على تجديد نفسه في جسم الإنسان. لذا، إذا فقد شخص ما جزءًا من كبده بسبب سرطان الكبد، على سبيل المثال، فإن الجزء المفقود سيعاد نموه تدريجيًّا ويعود لأداء وظيفته الطبيعية.

ولأن الكبد تؤدي الكثير من الوظائف الحيوية، فإنها تحتاج إلى تزويدها بكمية كبيرة من المغذيات. ويؤدي الجهاز البابي الكبدي هذا الغرض عن طريق توجيه الدم الغني بالمغذيات من الجهاز الهضمي إلى الكبد مباشرة. قد يحتوي الدم القادم من الجهاز الهضمي أيضًا على جزيئات سامة مشتقة من مواد مثل الإيثانول أو بعض الأدوية أو الأطعمة الملوثة. لذا، الوظيفة الثانية للجهاز البابي الكبدي هي ضمان انتقال هذه الجزيئات عبر مجرى الدم إلى الكبد لإزالة السموم منها. هذه الخطوة المهمة في الجهاز الدوري تزيل المواد السامة من الجسم قبل دخول الدم إلى القلب مرة أخرى. وبمجرد أن يعالج الدم بواسطة الشعيرات الدموية في الكبد، فإنه يتدفق عبر الأوردة الكبدية ثم يتدفق عبر الوريد الأجوف ويعود إلى القلب.

والآن، بعد أن تعلمنا كيف ينقل الجهاز الدوري الأكسجين والمغذيات اللازمة، ويتخلص من الفضلات مثل ثاني أكسيد الكربون والجزيئات السامة المحتملة التي قد نتناولها، دعونا نختبر ما تعلمناه بسؤال تدريبي.

املأ الفراغ. في الدورة الجهازية، يكون الدم المنتقل من القلب إلى الجسم (فراغ). (أ) مؤكسجًا، (ب) غير مؤكسج.

للإجابة عن هذا السؤال، دعونا نراجع أولًا المسارات الرئيسية للدورة الدموية. في المسار الرئوي، ينقل الدم بين القلب والرئتين. وفي المسار الجهازي، ينقل الدم بين القلب وبقية أجزاء الجسم. أما في المسار البابي الكبدي، فينقل الدم من الجهاز الهضمي إلى الكبد لإزالة السموم منه قبل عودته إلى القلب مرة أخرى. يتمحور السؤال حول مسار الدورة الجهازية. لذا، دعونا نركز على ذلك لإيجاد الإجابة الصحيحة.

يبدأ المسار الجهازي عندما يصل الدم، بعد أن أصبح غنيًّا بالأكسجين في الرئتين، إلى الأذين الأيسر. فتنقبض عضلات الأذين ويندفع الدم إلى البطين الأيسر. تنقبض عضلات البطين الأيسر بعد ذلك، وهذا يؤدي إلى إغلاق الصمام الثنائي الشرفات وضخ الدم إلى الخارج عبر الشريان الأورطي. الشريان الأورطي هو أكبر وعاء دموي في الجسم، على الرغم من أنه غير موضح بمقياس محدد في الشكل. فهو الشريان الرئيسي الذي ينقل الدم من القلب إلى أعضاء الجسم وأنسجته الأخرى. وهذا الجزء من المسار هو بالضبط ما يتمحور حوله السؤال.

بذلك، نكون قد أوضحنا أنه في المسار الجهازي، يكون الدم المنقول من القلب إلى الجسم غنيًّا بالأكسجين أو مؤكسجًا. ومن ثم، فإن العبارة الصحيحة هي أنه في الدورة الجهازية، يكون الدم المنتقل من القلب إلى الجسم مؤكسجًا.

والآن، دعونا نراجع ونلخص ما تعلمناه عن مسارات الدورة الدموية. يتكون قلب الإنسان من أربع حجرات. الحجرتان العلويتان هما الأذينان، وتستقبلان الدم العائد إلى القلب من الرئتين والجسم، أما الحجرتان السفليتان فهما البطينان، وتضخان الدم إلى خارج القلب. توجد ثلاثة أنواع من الأوعية الدموية في الجسم؛ وهي الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية. تنقل الشرايين الدم من القلب بينما تعيد الأوردة الدم إلى القلب. تربط الشعيرات الدموية الشرايين بالأوردة، وتكون شبكة حول كل خلية في الجسم لتبادل الغازات والمغذيات والفضلات.

للبشر والحيوانات الأخرى ذوات درجة الحرارة الثابتة جهاز دوري مزدوج. في الدورة الرئوية، ينقل الدم بين القلب والرئتين، حيث تحدث عملية الأكسجة. في الدورة الجهازية، ينقل الدم بين القلب وبقية أعضاء الجسم وأنسجته لتوصيل الأكسجين والمغذيات وامتصاص ثاني أكسيد الكربون والفضلات. الأوعية الدموية الرئيسية المتضمنة في الدورة الرئوية هي الشريان الرئوي والأوردة الرئوية. والأوعية الدموية الرئيسية في الدورة الجهازية هي الشريان الأورطي والوريدان الأجوفان. يوجه الجهاز البابي الكبدي الدم من الجهاز الهضمي إلى الكبد مباشرة، حيث تزال السموم من الدم قبل عودته إلى القلب.

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.