تم إلغاء تنشيط البوابة. يُرجَى الاتصال بمسؤول البوابة لديك.

فيديو السؤال: التعرف على الحواجز الطبيعية لمسببات الأمراض الأحياء

أي من الآتي مثال لحاجز طبيعي ضد دخول مسببات الأمراض؟ [أ] البروتينات المتممة في الدم [ب] الطبقات الكيراتينية للبشرة [ج] حمض الهيدروكلوريك في المعدة [د] الزيوت والملح في العرق [هـ] الليزوزيم في الدموع واللعاب

٠٦:٣٥

‏نسخة الفيديو النصية

أي من الآتي مثال لحاجز طبيعي ضد دخول مسببات الأمراض؟ البروتينات المتممة في الدم، الطبقات الكيراتينية للبشرة، حمض الهيدروكلوريك في المعدة، الزيوت والملح في العرق، الليزوزيم في الدموع واللعاب.

قبل أن نجيب عن هذا السؤال، دعونا أولًا نعرف المقصود بمسبب المرض. مسبب المرض عامل حيوي يمكن أن يتسبب في الإصابة بمرض. ويعد الفيروس أحد الأمثلة الجيدة على مسببات الأمراض؛ إذ يدخل بعض الفيروسات الجسم ويصيب الخلايا عبر الجهاز التنفسي. وبمجرد دخول مسبب المرض الجسم، يمكنه استخدام موارد الجسم للتضاعف وإنتاج مسببات أمراض أخرى. وهذا ما قد يجعلنا نمرض. نظرًا لوجود مسببات الأمراض في كل مكان، طورت أجسامنا أجهزة لمنع هذه المسببات من الدخول إليها. ويمكننا أن نطلق على هذه الأجهزة «حواجز دفاعية». يمكن تصنيف هذه الحواجز إلى كيميائية حيث يمكن استخدام مواد كيميائية أو إنزيمات مختلفة لإيقاف مسببات الأمراض، وطبيعية حيث تستخدم تراكيب غير قابلة للاختراق لمنع مسببات الأمراض من دخول الجسم.

دعونا نلق نظرة على خيارات الإجابة المختلفة هذه في السؤال، بدءًا من الحواجز الكيميائية. يوجد العديد من الحواجز الكيميائية المختلفة في الجسم. دعونا نبدأ بالليزوزيم، لكننا سنحتاج أولًا إلى مسبب للمرض لنطبق عليه. تبدو هذه التفاحة لذيذة جدًّا، غير أنها مغطاة بمسببات الأمراض. لكنك جائع، لذا ستأكلها على أي حال. إذن، ما الذي يمنع مسببات الأمراض هذه من دخول الجسم والتسبب في الإصابة بمرض؟ تظهر إحدى الحواجز الكيميائية في الفم عندما تبدأ في مضغ التفاحة. حسنًا، دعونا نكبر الصورة لنرى ما يحدث.

يوجد في اللعاب إنزيم يسمى الليزوزيم، وهو قادر على تكسير بعض مكونات الجدار الخلوي البكتيري. ويمكن أن يتسبب هذا في تمزيق الجدار الخلوي أو تحلله، وموت البكتيريا. لكن ماذا لو كان مسبب المرض قادرًا على تخطي تأثيرات الليزوزيم؟ لا داعي للقلق! فالمعدة مكان خطر آخر لمسببات الأمراض. تحتوي المعدة على حمض الهيدروكلوريك. وعند دخول مسببات الأمراض إلى المعدة، تكون هذه البيئة الحمضية للغاية قادرة على قتل معظمها. ومع ذلك، قد يكون لدى بعض مسببات الأمراض أوجه تكيف تمكنها من تخطي هذه البيئة الحمضية. ومن ثم يمكنها الانتقال إلى أجزاء أخرى من الجسم. وأخيرًا، قد تجد بعض مسببات الأمراض نفسها في مجرى الدم، وحتى هذا يمكن أن يشكل بيئة مقاومة لها.

ففي الدم، توجد مجموعة من البروتينات المعروفة إجمالًا بالمتممات. هذه البروتينات يمكن أن تلصق نفسها بسطح بعض البكتيريا. ويمكن أن يشكل ذلك ثقوبًا في الغشاء، ما قد يتسبب في تحلل البكتيريا وموتها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد المتممات في توظيف خلايا الجهاز المناعي للمساعدة في مكافحة مسببات الأمراض. وإذا فشل الجهاز المتمم، يستخدم جهاز المناعة طرقًا أخرى. لكننا سنؤجل هذا النقاش لمرة أخرى.

ناقشنا حتى الآن ما يحدث لمسببات الأمراض عند دخولها الجسم. لكن ماذا عن خارجه؟ ثمة حواجز كيميائية موجودة خارج الجسم كذلك. على سبيل المثال، لنلق نظرة على الجلد. هذا قطاع من الجلد يوضح حويصلة شعرة، وبعض الأوعية الدموية، وغدة دهنية. توجد فجوات صغيرة جدًّا بين حويصلة الشعرة والجلد، لكنها كبيرة بما يكفي لدخول مسببات الأمراض. تنتج الغدة الدهنية مادة تسمى الزهم، والتي تتكون في الأساس من ثلاثي الجليسريد ومواد كيميائية أخرى تجعلها زيتية للغاية، ويمكن أن يمثل ذلك حاجزًا وقائيًّا في هذه الفجوات. يمكن أن تحول هذه الحواجز دون دخول مسببات الأمراض. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي العرق على الملح الذي يمكن أن يكون ضارًّا للبكتيريا.

إلى جانب الحواجز الكيميائية، الجسم مزود أيضًا بحواجز طبيعية يمكن أن تمنع دخول مسببات الأمراض. من الأمثلة الجيدة على ذلك وجود طبقة متخصصة في بشرة الجلد. تتكون الطبقة العليا من الجلد من خلايا جلدية صلبة جدًّا وغير قابلة للاختراق، والتي تكتسب هذه الخاصية من وجود كمية كبيرة من بروتين يسمى الكيراتين. قد تحاول مسببات الأمراض تخطي هذه الطبقة من الجلد. لكن بما أنها شديدة الصلابة، فلا يمكنها اختراقها لدخول الجسم، وذلك ما يجعل منها مثالًا جيدًا على الحاجز الطبيعي. ومن ثم، فالطبقات الكيراتينية للبشرة مثال لحاجز طبيعي ضد دخول مسببات الأمراض.

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.