فيديو: تفسير باقي القسمة

يوضح الفيديو مفهوم باقي القسمة أو تفسيره، من خلال أمثلة.

٠٦:١٤

‏نسخة الفيديو النصية

تفسير باقي القسمة.

هنفهم في الدرس ده إيه معنى أو مفهوم باقي القسمة من خلال مسائل القسمة.

لو عرفنا إن وزارة الزراعة كانت بتوزّع ميتين سبعة وخمسين شجرة على تسع أحياء بالتساوي. يعني كل حيّ يتوزّع عليه نفس العدد من الأشجار. يا ترى كم عدد الأشجار في كل حيّ؟

يعني محتاجين نعرف كل حيّ هيبقى نصيبه قدّ إيه. ده معناها إن إحنا محتاجين نُجري عملية القسمة ميتين سبعة وخمسين على تسعة. يعني هنقسم عدد الأشجار الكلي على عدد الأحياء اللي هو تسعة.

هنبتدي عملية القسمة، هنيجي نقسم اتنين على تسعة مش هيدّينا عدد صحيح، فمش هينفع أقسم اتنين على تسعة؛ عشان اتنين أصغر من التسعة. فهنبتدي نقسم خمسة وعشرين على تسعة. هنشوف كام، من جدول الضرب، كام مضروب في تسعة هيدّينا أقرب ناتج للخمسة وعشرين. ممكن يبقى أقل من خمسة وعشرين، بس ما ينفعش يبقى أزيد.

هنلاقي إن أقرب عدد ممكن نستخدمه هو الاتنين. هنحطّه في خانة العشرات، ونبتدي نضرب، اتنين في تسعة هيبقى الناتج تمنتاشر. وبعدين نعمل عملية الطرح، خمسة وعشرين ناقص تمنتاشر هيبقى الناتج سبعة.

بعد كده هننزّل الرقم اللي عليه الدور في المقسوم، اللي هو سبعة، ونبدأ نقسم تاني، سبعة وسبعين على تسعة. يا ترى إيه العدد اللي لو ضربناه في تسعة يدّينا أقرب ناتج للسبعة وسبعين؟ هنلاقي إن العدد هو تمنية. تمنية في تسعة باتنين وسبعين، يبقى فعلًا ده أقرب عدد. دلوقتي هنضرب تمنية في تسعة باتنين وسبعين. الخطوة اللي بعد كده نطرح، الناتج الطرح هيبقى خمسة.

عملية القسمة اللي عندنا دي طلع فيها باقي قسمة، يا ترى إيه معناه؟

معناها إن ناتج القسمة اللي حصلنا عليه، اللي هو تمنية وعشرين ده، ده عبارة عن عدد الأشجار اللي هتتزرع في كل حيّ. أمّا باقي القسمة اللي عندنا ده. فهو عدد الأشجار اللي هتتبقّى بعد ما نوزّع الميتين سبعة وخمسين شجرة اللي عندنا بالتساوي على التسع أحياء. يبقى هيبقى نصيب كل حيّ تمنية وعشرين شجرة، وهيتبقّى خمس شجرات. هنجيب صفحة جديدة، ونشوف مثال تاني.

لو عرفنا إن فيه حفل عشاء دُعِيَ إليه مية أربعة وسبعين شخصًا. وعرفنا إن كل طاولة في الحفل كانت بتتّسع لعدد تمن أشخاص. يبقى محتاجين كم طاولة عشان يجلس الجميع؟

عشان نقدر نعرف محتاجين كم طاولة، معناها إن إحنا هنقسم عدد الأشخاص على عدد الأشخاص اللي كل طاولة بتسعهم. يعني نقسم مية أربعة وسبعين شخص، اللي هم كل المدعوين اللي عندنا، على تمنية.

هنبدأ عملية القسمة من الرقم اللي ليه أكبر قيمة مكانية. بس عندنا الرقم هنا هو واحد، والمقسوم عليه تمنية؛ فهو أصغر من المقسوم عليه. فبالتالي لو جينا نقسم مش هيدّينا عدد صحيح. كده هناخد سبعتاشر؛ هناخد المئات والعشرات، ونقسمهم مع بعض على المقسوم عليه. يا ترى إيه العدد اللي لو ضربناه في تمنية يدّينا أقرب ناتج للسبعتاشر، بس ما ينفعش يبقى أزيد من السبعتاشر؟

هنلاقي إن اتنين في تمنية بستاشر، يعني دي أقرب ناتج وصلنا له؛ أقرب ناتج للسبعتاشر. فيبقى سبعتاشر على التمنية، الناتج هيساوي اتنين. نرجع نعمل عملية الضرب، اتنين في تمنية بستاشر. وبعدين عملية الطرح، هيبقى الناتج عندنا واحد.

بعد كده هننزّل الرقم اللي عليه الدور في المقسوم، فهيبقى عندنا دلوقتي أربعتاشر، محتاجين نقسم أربعتاشر على تمنية. هنشوف إيه العدد اللي لو ضربناه في تمنية، من جدول الضرب، يدّينا أقرب ناتج لأربعتاشر، هنلاقي العدد ده هو واحد. عشان لو ضربنا اتنين في تمنية هيبقى الناتج ستاشر اللي هو أكبر من المقسوم اللي عايزين نقسمه، اللي هو أربعتاشر.

يبقى أربعتاشر على التمنية هيبقى الناتج واحد. دلوقتي نعمل عملية الضرب، واحد في تمنية هيبقى الناتج بيساوي تمنية. وبعدين نطرح، أربعتاشر ناقص تمنية هيبقى ناتج عملية الطرح هو ستة. وكده الستة اللي عندنا دي هي أصغر من التمنية، فمش هنقدر نعمل عملية القسمة تاني. وما عادش فيه أيّ رقم ننزّله في المقسوم. بالتالي كده إحنا أنهينا عملية القسمة اللي عندنا بناتج قسمة واحد وعشرين، وباقي قسمة ستة.

طب يا ترى باقي القسمة اللي عندنا، الستة ده، معناه إيه؟

معناه إن بعد ما نقعّد الأشخاص اللي مدعوين للحفلة تمن أشخاص على كل طاولة. هيتبقّى عندنا ست أشخاص محتاجين طاولة؛ ما قعدوش لسه. مش معقول هنجيب المدعوين ونوقّفهم. يبقى بالتالي إحنا محتاجين واحد وعشرين منضدة كلهم هيبقوا ممتلئين بتمن أشخاص. ومحتاجين كمان منضدة بعد الواحد وعشرين دول نقعّد عليهم [عليها]‎ الست أشخاص المتبقيين عندنا. يبقى ده معناه إن إحنا هنحتاج واحد وعشرين زائد واحد؛ يعني هنحتاج اتنين وعشرين طاولة حتى يجلس الضيوف جميعهم.

وبكده عرفنا من خلال مجموعة الأمثلة اللي شُفناها دلوقتي مفهوم أو تفسير باقي القسمة.

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.