تم إلغاء تنشيط البوابة. يُرجَى الاتصال بمسؤول البوابة لديك.

فيديو الدرس: تنظيم الجهاز العصبي الأحياء

في هذا الفيديو، سوف نتعلم كيف نصف تنظيم الجهاز العصبي في الإنسان.

١٥:٣٠

‏نسخة الفيديو النصية

في هذا الفيديو، سوف نتعرف على التركيب التنظيمي للجهاز العصبي في الإنسان. وسوف نتعلم كيف نصف مكونات كل من الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي الطرفي. وبعد ذلك، سوف نتعرف على الاختلافات بين القسم الحركي والقسم الحسي في الجهاز العصبي الطرفي. وأخيرًا، سنتناول كيف ينقسم القسم الحركي إلى الجهاز العصبي الجسمي والجهاز العصبي الذاتي.

نمتلك، نحن البشر، القدرة على الشعور بالعالم من حولنا، والتفكير فيه، والإحساس به، والاستجابة له. والجهاز المسئول عن ذلك لدى الإنسان هو الجهاز العصبي. ويمثل الجهاز العصبي شبكة التوصيلات الكهربية التي تسري في جميع أنحاء جسم الإنسان، وتمكننا من التفاعل مع العالم، بدءًا من الأفعال الانعكاسية البسيطة إلى السلوكيات الأكثر تعقيدًا، مثل التودد إلى الجنس الآخر. وللجهاز العصبي في الإنسان ثلاث وظائف رئيسية: جمع المدخلات الحسية، ومعالجة المدخلات الحسية، والاستجابة على نحو مناسب عن طريق المخرجات الحركية.

يتميز الجهاز العصبي بتركيب منظم للغاية، بهدف جمع المعلومات ومعالجتها والاستجابة لها بكفاءة. هذا يعني أنه على الرغم من أن الجهاز العصبي للإنسان عبارة عن شبكة متكاملة وكبيرة جدًّا من الخلايا، فإنه من الممكن تقسيمه إلى أقسام فرعية، لكل قسم منها خواصه التركيبية والوظيفية المحددة. التقسيم الأول للجهاز العصبي يقسم الشبكة إلى قسمين فرعيين: الجهاز العصبي المركزي، والجهاز العصبي الطرفي.

دعونا نلق نظرة فاحصة على الجهاز العصبي المركزي. يتألف الجهاز العصبي المركزي من مكونين أساسيين هما: الدماغ والحبل الشوكي. إحدى الوظائف الرئيسية للدماغ هي التحكم في الوظائف المعقدة، مثل التفكير والشعور بالعاطفة والحفاظ على الاتزان الداخلي، وهو ما يعني الحفاظ على بيئة داخلية مستقرة داخل الجسم. كما يختص الدماغ أيضًا بمعالجة المعلومات الحسية وتفسيرها. وبعد معالجة المعلومات الحسية وتفسيرها، ينسق الدماغ الاستجابة الحركية. ولكي يوجه الدماغ وظائف الجسم ويتحكم فيها، فإنه يرسل إشارات عبر أعصاب الحبل الشوكي. فيمكنكم التفكير في الحبل الشوكي بوصفه طريقًا سريعًا لسريان المعلومات. وذلك لأن إحدى الوظائف الرئيسية للحبل الشوكي هي نقل الرسائل بين الدماغ والجسم. إذن، الجهاز العصبي المركزي، الذي يتكون من الدماغ والحبل الشوكي، هو المسئول عن دمج المعلومات الحسية والاستجابة لها.

لكن كيف تصل المعلومات الحسية إلى الجهاز العصبي المركزي؟ وكيف ينفذ الجسم الاستجابات الحركية؟ هذه هي مهام الجهاز العصبي الطرفي. فالمقصود من استخدام كلمة «طرفي» في مصطلح الجهاز العصبي الطرفي هو الإشارة إلى أي تراكيب للجهاز العصبي تقع خارج الدماغ والحبل الشوكي. الوظيفة الأساسية للجهاز العصبي الطرفي هي نقل المعلومات في اتجاه الجهاز العصبي المركزي أو بعيدًا عنه. لكن الخلايا العصبية يمكنها نقل المعلومات في اتجاه واحد فقط. ومن ثم، لتنفيذ هذه الوظائف، يمكن تقسيم الجهاز العصبي الطرفي بناء على اتجاه سريان المعلومات بداخله.

تحمل مجموعة واحدة من الخلايا العصبية المعلومات في اتجاه الجهاز العصبي المركزي، في حين تحمل مجموعة أخرى من الخلايا العصبية المعلومات بعيدًا عن الجهاز العصبي المركزي. تسمى الأعصاب التي تحمل المعلومات في اتجاه الجهاز العصبي المركزي «الأعصاب الواردة». وكلمة «وارد» تعني قادم. ويشير ذلك إلى أن المعلومات، التي تنتقل من الأطراف قادمة إلى الجهاز العصبي المركزي، هي معلومات حسية. إذن، تجمع الأعصاب الواردة المعلومات الحسية من داخل الجسم ومن البيئة الخارجية وتوجهها إلى الجهاز العصبي المركزي من أجل معالجتها ودمجها. وتكون هذه الأعصاب الواردة القسم الحسي للجهاز العصبي الطرفي.

داخل القسم الحسي، تنشط الأعصاب بفعل مدخلات فيزيائية أو كيميائية من البيئة، مثل الأصوات أو المشاهد البصرية أو الروائح أو النكهات أو ملمس الأشياء، وهي كل المدخلات التي تقابل الحواس الخمس الرئيسية. وترسل هذه المعلومات الحسية عن المثيرات الموجودة في البيئة المحيطة أو التغيرات في الأعضاء الداخلية عبر الحبل الشوكي إلى الدماغ من أجل متابعة حالة الجسم والبيئة الخارجية.

تسمى الأعصاب التي تحمل المعلومات بعيدًا عن الجهاز العصبي المركزي «الأعصاب الصادرة». وكلمة «صادر» تعني مغادرًا. والمعلومات التي تنتقل من الجهاز العصبي المركزي وتغادره عائدة إلى الأطراف هي المعلومات الحركية. إذن، تحمل الأعصاب الصادرة المعلومات الحركية من الدماغ والحبل الشوكي بعيدًا إلى العضلات والأعضاء والغدد الموجودة في الأطراف. وهذا يعني أيضًا أن الأعصاب الصادرة تكون القسم الحركي من الجهاز العصبي الطرفي.

داخل القسم الحركي، تنشط الأعصاب بفعل الأوامر الحركية المرسلة من الجهاز العصبي المركزي إلى العضلات والأعضاء المختلفة لتنفيذ استجابة محددة. إذن، يقسم الجهاز العصبي الطرفي إلى القسم الحسي، الذي يتألف من أعصاب حسية واردة تنقل المعلومات إلى الجهاز العصبي المركزي، والقسم الحركي، الذي يتألف من أعصاب حركية صادرة تحمل المعلومات بعيدًا عن الجهاز العصبي المركزي. ولا تنتهي الأقسام الفرعية من الجهاز العصبي الطرفي عند هذا الحد. فكما عرفنا للتو، يتعامل القسم الحركي مع كل الاستجابات الحركية، مثل انقباض العضلات الهيكلية أو العضلات القلبية. لكن يختلف التحكم في العضلات الهيكلية والعضلات القلبية اختلافًا كبيرًا. وهذا يعني أنه يمكننا تقسيم القسم الحركي مرة أخرى بناء على أنواع الاستجابات الحركية.

ثمة نوعان من الاستجابات الحركية يتعامل معها القسم الحركي. وهما الحركات الإرادية والحركات التلقائية. تحدث الحركات الإرادية على نحو مقصود وتتطلب وجود الوعي. ويمكن أن تكون الحركات الإرادية حركات بسيطة مثل تشغيل مفتاح الإضاءة عندما لا نستطيع الرؤية في حجرة مظلمة. وهذه الأنواع من الاستجابات الحركية تنفذها العضلات الهيكلية، التي ترتبط بوجه عام بالهيكل العظمي ويتحكم فيها الإدراك الواعي. فالأفعال التي تنفذها العضلات الهيكلية أو الإرادية تستخدم أعصابًا جسمية تربط الدماغ والحبل الشوكي بالعضلات الهيكلية. إذن، العضلات الإرادية يتحكم فيها الجهاز العصبي الجسمي.

النوع الآخر من الاستجابات الحركية يحدث تلقائيًّا ولا يتطلب نقل رسالة إلى الدماغ. هذا يعني أن الاستجابات الحركية التلقائية تكون لا إرادية، ولا يتطلب تنفيذها وعيًا. من أمثلة السلوكيات التلقائية التنفس أو الهضم. وبينما ندرك أن علينا إجراء هذه العمليات، فإنها تحدث دون وعي. والعديد من هذه الأفعال التلقائية اللاإرادية تنفذها العضلات الملساء، ولا يمكن أبدًا أن تخضع للتحكم الإرادي. إذن، هذه الأنواع من الاستجابات الحركية يتعامل معها الجهاز العصبي الذاتي.

وكلمة «ذاتي» هنا تشير إلى التحكم الذاتي. وهذا يعني أن الاستجابات الحركية التي يتحكم فيها الجهاز العصبي الذاتي هي أفعال تحدث تحت سيطرة هذا العضو، مثل ضربات القلب أو الهضم أو التنفس. تساعد الوظيفة التلقائية للجهاز العصبي الذاتي على تنظيم قدرتنا على أداء وظائف الحياة الأساسية لكوننا بشرًا.

إذن، ينقسم الجهاز العصبي الطرفي أولًا إلى القسمين الحسي والحركي. وبعد ذلك، ينقسم القسم الحركي مرة أخرى إلى نوعين من الاستجابات الحركية المختلفة. يتعامل الجهاز العصبي الجسمي مع الاستجابات الحركية الإرادية، في حين يتعامل الجهاز العصبي الذاتي مع الاستجابات الحركية اللاإرادية. والآن، بعد أن فهمنا تنظيم الجهاز العصبي للإنسان بشكل أفضل، دعونا نحاول حل سؤالين تدريبيين.

أي أجزاء الجهاز العصبي مكون من الأعصاب التي تمتد من الدماغ والحبل الشوكي إلى الأطراف الخارجية والأعضاء الأخرى؟ (أ) الجهاز العصبي الطرفي. (ب) الجهاز العصبي المركزي.

يطلب منا هذا السؤال تذكر أجزاء الجهاز العصبي للإنسان. إذن، للإجابة عن هذا السؤال، دعونا نبدأ بمراجعة التركيب التنظيمي للجهاز العصبي في الإنسان. هذا هو الجهاز العصبي للإنسان. للجهاز العصبي في الإنسان ثلاث وظائف رئيسية: جمع المعلومات الحسية، ومعالجة المعلومات، ونقل الاستجابات الحركية. وتتحقق هذه الوظائف عن طريق الأجزاء المختلفة من الجهاز العصبي للإنسان، وهو عبارة عن شبكة متكاملة ومنظمة للغاية من الخلايا العصبية. ومن ثم، يمكن تقسيم الجهاز العصبي للإنسان إلى أقسام فرعية، لكل منها خواصه التركيبية والوظيفية المحددة.

التقسيم الأول للجهاز العصبي يتمثل في القسمين الفرعيين الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي الطرفي. يتألف الجهاز العصبي المركزي من مكونين رئيسيين، وهما الدماغ والحبل الشوكي. الجهاز العصبي المركزي مسئول عن معالجة المعلومات الحسية وتفسيرها، وكذلك عن تنسيق الاستجابات الحركية. يشير الجهاز العصبي الطرفي إلى جميع الأعصاب الموجودة خارج الدماغ والحبل الشوكي. تمتد هذه الأعصاب من الحبل الشوكي بشكل كامل إلى الأطراف الخارجية والأعضاء الأخرى. وهذا يساعد الجهاز العصبي الطرفي على تحقيق هدفه الأساسي المتمثل في نقل المعلومات في اتجاه الجهاز العصبي المركزي وبعيدًا عنه. استنادًا إلى هذه المعلومات، يمكننا الآن الإجابة عن السؤال. جزء الجهاز العصبي المكون من الأعصاب التي تمتد من الدماغ والحبل الشوكي إلى الأطراف الخارجية والأعضاء الأخرى هو الجهاز العصبي الطرفي.

يوضح الشكل كيف يقسم الجهاز العصبي الطرفي وقسمه الحركي إلى الأجزاء المكونة لهما. ما الوظيفة الأساسية للجهاز العصبي الجسمي؟ (أ) نقل المعلومات إلى العضلات التي تخضع للتحكم الإرادي أو الواعي، والمساهمة في الأفعال الانعكاسية. (ب) نقل المعلومات إلى العضلات والغدد التي لا تخضع للتحكم الإرادي أو الواعي.

يطلب منا هذا السؤال تذكر وظيفة الجهاز العصبي الجسمي. للإجابة عن هذا السؤال، دعونا نراجع كيفية تنظيم القسم الحركي من الجهاز العصبي الطرفي. يمكن تقسيم القسم الحركي من الجهاز العصبي الطرفي بناء على نوعي الاستجابات الحركية. يتعامل القسم الحركي مع نوعين من الاستجابات الحركية: الاستجابات الحركية الإرادية والاستجابات الحركية اللاإرادية.

تحدث الاستجابات الحركية الإرادية على نحو مقصود وتتطلب وجود الوعي. يمكن أن تكون هذه الحركات بسيطة مثل تشغيل مفتاح الإضاءة في حجرة مظلمة. الاستجابات الحركية الإرادية تنفذها العضلات الهيكلية، وتستخدم الأعصاب الجسمية لربط الدماغ والحبل الشوكي بالعضلات الهيكلية. إذن، العضلات الإرادية يتحكم فيها الجهاز العصبي الجسمي.

الاستجابات الحركية اللاإرادية تكون تلقائية ولا يتطلب تنفيذها وعيًا. فالعديد من الاستجابات الحركية اللاإرادية تنفذها العضلات الملساء، ومن ثم، لا يمكن أبدًا أن تخضع للتحكم الإرادي. ومن الأمثلة على ذلك التنفس أو الهضم. وإذ ندرك أن علينا إجراء هذه العمليات، فإنها تحدث دون وعي. إذن، العضلات اللاإرادية يتحكم فيها الجهاز العصبي الذاتي.

استنادًا إلى هذه المعلومات، يمكننا الآن الإجابة عن السؤال. الوظيفة الأساسية للجهاز العصبي الجسمي هي نقل المعلومات إلى العضلات التي تخضع للتحكم الإرادي أو الواعي، والمساهمة في الأفعال الانعكاسية.

دعونا نختتم بمراجعة سريعة لبعض النقاط الرئيسية التي تعلمناها في هذا الفيديو. ينقسم الجهاز العصبي إلى قسمين أساسيين: الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي الطرفي. يتضمن الجهاز العصبي المركزي الدماغ والحبل الشوكي. ينقسم الجهاز العصبي الطرفي إلى قسمين حسي وحركي. ينقل القسم الحسي المعلومات الحسية، في حين ينقل القسم الحركي المعلومات الحركية. ينقسم القسم الحركي إلى الجهازين العصبيين الجسمي والذاتي. يتحكم الجهاز العصبي الجسمي في الاستجابات الحركية الإرادية والأفعال الانعكاسية. وينظم الجهاز العصبي الذاتي الاستجابات الحركية اللاإرادية مثل التنفس أو الهضم.

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.