فيديو السؤال: مقارنة تدرج تفاعلية الهالوجينات في تفاعلات الاستبدال الكيمياء

في تفاعل استبدال الميثان والهالوجين، أي الهالوجينات الآتية هو الأكثر تفاعلًا؟ (أ) الكلور (ب) اليود (ج) البروم (د) الفلور

٠٢:٢٤

‏نسخة الفيديو النصية

في تفاعل استبدال الميثان والهالوجين، أي الهالوجينات الآتية هو الأكثر تفاعلًا؟ الكلور، أم اليود، أم البروم، أم الفلور.

دعونا نراجع سريعًا ما نعنيه بتفاعل الاستبدال. تفاعل الاستبدال هو تفاعل يستعاض فيه عن ذرة أو مجموعة ذرات في المادة المتفاعلة بشيء آخر. المثال الموضح هنا هو تفاعل الميثان مع الهالوجين. دعونا نستخدم الميثان مع البروم باعتباره مثالًا. يجرى هذا التفاعل باستخدام ضوء الأشعة فوق البنفسجية، ويؤدي إلى إنتاج بروميد الميثيل وبروميد الهيدروجين.

يمكنك أن ترى أن ما فعلناه هنا هو أننا استعضنا عن إحدى ذرات الهيدروجين في الميثان بإحدى ذرات البروم الموجودة في ‪Br2‬‏. وستحدث نفس العملية مع الهالوجينات الأخرى.

تذكر أن ما يطلبه منا هذا السؤال هو تحديد أي من هذه الهالوجينات هو الأكثر تفاعلًا. عندما يطلب منك مقارنة تفاعلية عناصر موجودة في نفس المجموعة من الجدول الدوري، يمكننا في الواقع استخدام الجدول الدوري لمعرفة أيها أكثر تفاعلًا.

يمكن العثور على الهالوجينات في المجموعة 17 على الجانب الأيمن من الجدول الدوري. وعندما ننظر إلى الجدول الدوري، سنرى الفلور في الأعلى، ويليه الكلور، ثم البروم، واليود في الأسفل. سنتجاهل العناصر الموجودة تحت اليود في هذا السؤال.

إذن ما الذي يحدث لتفاعلية هذه العناصر مع صعودنا لأعلى في المجموعة؟ هل تتذكر؟ لعلك تذكرت أن تفاعلية العنصر تزيد كلما ارتفع موضعه في المجموعة. وهذا يعني أن البروم أكثر تفاعلًا من اليود. والكلور أكثر تفاعلًا من كل من البروم واليود. والفلور هو الأكثر تفاعلًا بين كل الهالوجينات.

وهكذا فإن الإجابة الصحيحة عن هذا السؤال هي الفلور. وإذا كنت مهتمًّا بمعرفة سبب زيادة التفاعلية مع صعودنا في المجموعة، ففكر في عدد الإلكترونات الداخلية لكل عنصر. ولكننا لسنا بحاجة لمعرفة هذه التفاصيل في هذه المرحلة.

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.