فيديو السؤال: تقريب الكسور لأقرب نصف لتقدير قسمة الكسور الرياضيات

قدر ٥‏/‏٦ ÷ ٧‏/‏٨ بتقريب كل كسر لأقرب نصف.

٠٢:٣٩

‏نسخة الفيديو النصية

قدر خمسة أسداس مقسومة على سبعة أثمان بتقريب كل كسر لأقرب نصف.

إذا كنا سنقرب كسرًا لأقرب نصف، فسيكون إما صفرًا أو نصفًا أو واحدًا. ونعلم أن هذه الكسور أقل من واحد؛ لأن خمسة أسداس أقل من ستة أسداس، وهي ما يساوي واحدًا، وسبعة أثمان أقل من ثمانية أثمان، وهي ما يساوي واحدًا. إذن، هذان الكسران هما بالفعل بين صفر وواحد.

ونريد معرفة — إذا كنا سنقربهما — فهل سنقربهما إلى صفر أم نصف أم واحد. هيا نبدأ بخمسة أسداس. إذا كنا سنأخذ خط الأعداد ونقسمه إلى ستة أجزاء، فسنكون أسداسًا.

سنبدأ عند الصفر بصفر من الأسداس ثم سدس ثم سدسين ثم ثلاثة أسداس، والتي تبسط إلى نصف، ثم أربعة أسداس ثم خمسة أسداس ثم ستة أسداس. وما يعنينا هنا هو الخمسة أسداس. فهل الخمسة أسداس أقرب إلى النصف أم إلى الواحد؟ حسنًا؛ إنه يبعد بمقدار جزأين عن النصف، ويبعد بمقدار جزء واحد عن الواحد. إذن، سنقرب خمسة أسداس إلى واحد. وعليه، نكتب العدد واحدًا بدلًا من خمسة أسداس.

الآن، علينا النظر إلى سبعة أثمان. دعونا نقسم خط الأعداد إلى أثمان. حسنًا، حددنا الأثمان. وما يعنينا هنا هو الكسر سبعة أثمان. فهل سبعة أثمان أقرب إلى النصف أم إلى الواحد؟ حسنًا؛ سبعة أثمان تبعد بمقدار ثلاثة أجزاء عن النصف، وتبعد بمقدار جزء واحد عن الواحد. فهي أقرب إلى الواحد. إذن، سنقرب سبعة أثمان لأعلى لنحصل على العدد واحد. والآن يمكننا التقدير باستخدام التقريب؛ حيث إننا قربنا كل كسر لأعلى إلى الواحد، وواحد على واحد يساوي واحدًا. وعليه، يكون تقديرنا هو: واحد.

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.