تم إلغاء تنشيط البوابة. يُرجَى الاتصال بمسؤول البوابة لديك.

فيديو الدرس: الجهاز العصبي الذاتي الأحياء

في هذا الفيديو، سوف نتعلم كيف نصف تركيب الجهاز العصبي السمبثاوي والجهاز العصبي الباراسمبثاوي ووظائفهما.

١٥:٥١

‏نسخة الفيديو النصية

في هذا الفيديو، سوف نتعلم كيف نصف تركيب الجهاز العصبي الذاتي ووظيفته. كما سنتعلم كيف نصف الوظائف المختلفة للأقسام الفرعية للجهاز العصبي الذاتي. بعد ذلك، سنقارن بين تأثيرات الجهاز العصبي الباراسمبثاوي والجهاز العصبي السمبثاوي على جسم الإنسان.

الجهاز العصبي في الإنسان هو شبكة معقدة من الخلايا العصبية. تتحكم هذه الوصلات الكهربية الموجودة في أجسامنا في جميع الوظائف، حتى تلك التي لا نفكر فيها. وعلى الرغم من أن الجهاز العصبي شديد التعقيد، فإنه أيضًا شديد التنظيم ويمكن تقسيمه إلى أقسام فرعية بناء على خواص الخلايا العصبية. يوجد قسمان رئيسيان للجهاز العصبي في الإنسان، وهما الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي الطرفي. ينقسم الجهاز العصبي المركزي إلى الدماغ والحبل الشوكي. يقوم مكونا الجهاز العصبي المركزي هذان معًا بدور وحدة المعالجة المركزية للجهاز العصبي في الإنسان.

في المقابل، يمكن تقسيم الجهاز العصبي الطرفي، الذي يتكون من جميع الأعصاب التي تقع خارج الدماغ والحبل الشوكي، إلى ثلاثة تقسيمات فرعية أخرى. ينقسم الجهاز العصبي الطرفي أولًا إلى قسم حسي وقسم حركي. ينقل القسم الحسي السيالات العصبية من المستقبلات الموجودة في الأطراف إلى الجهاز العصبي المركزي. في المقابل، ينقل القسم الحركي المعلومات من الجهاز العصبي المركزي إلى الأطراف، حيث يمكن للعضلات والغدد والأعضاء تنفيذ استجابة محددة. يمكن تقسيم القسم الحركي بناء على نوع الاستجابة الحركية المطلوب تنفيذها. إذا كانت الاستجابة الحركية إرادية، فإنها تخضع لتحكم الجهاز العصبي الجسمي.

تحفز السيالات العصبية القادمة من الجهاز العصبي الجسمي العضلات الهيكلية وتخضع لتحكمنا الواعي. أما إذا كانت الاستجابة الحركية لا إرادية، فإنها تخضع لتحكم الجهاز العصبي الذاتي. تتمثل وظيفة الجهاز العصبي الذاتي في نقل السيالات المتعلقة بالأنشطة اللاإرادية واللاواعية. ويتضمن ذلك وظائف مثل تغير حجم الأوعية الدموية أو هضم الطعام أو النجاة من الخطر. وبما أن هذه الوظائف اللاإرادية تحتاج إلى أن تكون نشطة في أوقات مختلفة تمامًا، يمكن تقسيم الجهاز العصبي الذاتي إلى الجهاز العصبي السمبثاوي والجهاز العصبي الباراسمبثاوي.

الجهاز العصبي السمبثاوي هو الجهاز المسئول عن استجابة الكر والفر للجسم، وينشط عندما يستعد الجسم لطارئ ما. أما الجهاز العصبي الباراسمبثاوي، فهو الجهاز المسئول عن استجابة الراحة والهضم في الجسم، وينشط عندما يسترخي الجسم أو يرتاح أو يتغذى.

بالنظر إلى النطاق الواسع من الأفعال اللاإرادية في هذين القسمين، دعونا نقارن بين تأثيرات الجهاز العصبي الباراسمبثاوي والجهاز العصبي السمبثاوي. يعمل كل من الجهاز العصبي الباراسمبثاوي والجهاز العصبي السمبثاوي معًا للحفاظ حالة الاتزان الداخلي للجسم. ويتحقق ذلك من خلال عمل كل منهما بصورة معاكسة للآخر. من بين الأمثلة الرئيسية على هذه التأثيرات المعاكسة هو أن أحد هذين القسمين الفرعيين يزيد من معدل ضربات القلب، في حين يتولى الآخر مسئولية خفض معدل ضربات القلب. هذه التأثيرات النشطة والمتوازنة تساعد في الحفاظ على بيئة داخلية ثابتة تدعم الاتزان الداخلي للجسم.

ينشط الجهاز العصبي الباراسمبثاوي عندما يحتاج جسم الإنسان إلى الراحة والهضم، ما يعني أنه إذا كان الهدف من الاستجابة العصبية هو تقليل النشاط، فإنها تتضمن الجهاز العصبي الباراسمبثاوي. يتكون الجهاز العصبي الباراسمبثاوي بالأساس من الأعصاب القحفية والأعصاب الشوكية العجزية. الأعصاب القحفية هي أعصاب في الجهاز العصبي الطرفي تخرج مباشرة من الدماغ، بما في ذلك جذع الدماغ. الأعصاب الشوكية هي أعصاب في الجهاز العصبي الطرفي تخرج من أجزاء الحبل الشوكي. تشير كلمة «عجزي» إلى أن هذه الأعصاب تأتي من المنطقة العجزية في الحبل الشوكي، والتي تقع في الجزء السفلي من الحبل الشوكي.

تستخدم الأعصاب القحفية والأعصاب الشوكية العجزية ناقلًا عصبيًّا، أو ناقلًا كيميائيًّا يسمى الأستيل كولين للتواصل مع كل عضو مستجيب. لتحقيق مرحلة الراحة من استجابة «الراحة والهضم»، تحفز الأعصاب القحفية للجهاز العصبي الباراسمبثاوي حدقتي العينين والقلب والممرات الهوائية. بالنسبة إلى العينين، يعزز الجهاز العصبي الباراسمبثاوي حالة الراحة عن طريق تضييق حدقة العين، مما يقلل من كمية الضوء التي تدخل إلى العين. يسهل هذا الفعل الوصول إلى حالة الراحة والحفاظ عليها. بالنسبة إلى القلب، يتحكم الجهاز العصبي الباراسمبثاوي في معدل ضربات القلب وضغط الدم. عندما تكتشف مستقبلات الضغط في الشريان السباتي والشريان الأورطي أن ضغط الدم مرتفع للغاية، يعمل الجهاز العصبي الباراسمبثاوي على خفض معدل ضربات القلب، ومن ثم ينخفض ضغط الدم.

وأخيرًا، في الرئتين، يعزز الجهاز العصبي الباراسمبثاوي الراحة من خلال تضييق الشعب الهوائية أو الممرات الهوائية في الرئتين. في حالة الراحة، تنبسط الشعب الهوائية لتقليل تهوية الرئتين. ويعني هذا بذل طاقة أقل في عمليات الشهيق والزفير المتكررة.

لتحقيق مرحلة الهضم من استجابة «الراحة والهضم»، تحفز الأعصاب القحفية والأعصاب الشوكية العجزية كلًّا من الكبد والجهاز الهضمي والجهاز البولي. في الكبد، يساعد الجهاز العصبي الباراسمبثاوي على الهضم عن طريق تحفيز إنتاج العصارة الصفراوية وإفرازها. وفي الجهاز الهضمي، يحفز الجهاز العصبي الباراسمبثاوي إفراز العصارة المعدية ويزيد من إنتاج إنزيمات الهضم. وأخيرًا، بما أن الامتصاص والإخراج هما أيضًا جزآن مهمان من عملية الهضم، تساعد أعصاب الجهاز العصبي الباراسمبثاوي أيضًا في الحث على زيادة إخراج البول. كل هذه الأفعال، بدءًا من تضييق حدقة العين ووصولًا إلى إفراز العصارة المعدية وزيادة إخراج البول، تساعد في التحكم في استجابات الراحة والهضم للجهاز العصبي الباراسمبثاوي.

الآن بعد أن تعلمنا كيف يتحكم الجهاز العصبي الباراسمبثاوي في استجابة الراحة والهضم، دعونا نقارن ذلك بوظائف الجهاز العصبي السمبثاوي. الجهاز العصبي السمبثاوي هو الجهاز المسئول عن استجابة الكر والفر في جسم الإنسان. ويهدف إلى مساعدتنا على الهروب من موقف خطر أو مواجهته من أجل النجاة منه. لذا، إذا كان الهدف من الاستجابة العصبية هو زيادة النشاط، فذلك يتضمن الجهاز العصبي السمبثاوي. يتكون الجهاز العصبي السمبثاوي بالأساس من الأعصاب الشوكية الصدرية والأعصاب الشوكية القطنية، التي تخرج من المنطقة الصدرية والمنطقة القطنية في الحبل الشوكي.

الناقلان العصبيان الرئيسيان في الجهاز العصبي السمبثاوي هما الأدرينالين، الذي يسمى أيضًا بالإبينفرين، والنورأدرينالين، الذي يسمى أيضًا بالنورإبينفرين. يزيد الأدرينالين من معدلات الدورة الدموية والتنفس وأيض الكربوهيدرات، ويجهز العضلات لبذل الجهد. يعمل النورأدرينالين على زيادة معدل ضربات القلب وزيادة قوة انقباض العضلات الهيكلية. في الجهاز العصبي السمبثاوي، يعمل هذان الناقلان العصبيان من خلال الأعصاب الشوكية الصدرية والأعصاب الشوكية القطنية لتحفيز استجابات الكر والفر. تتحكم الأعصاب الشوكية الصدرية في عمل كل من القلب والممرات الهوائية والغدد العرقية والكبد والجهاز الهضمي.

في القلب، يزيد الجهاز العصبي السمبثاوي من معدل ضربات القلب، وكذلك يزيد من قوة انقباضات القلب. يساعد ذلك على التأكد من أن جميع العضلات الهيكلية في الجسم لديها ما يكفي من الدم لدعم استجابات الكر والفر. في الرئتين، تتسع الممرات الهوائية المعروفة باسم الشعب الهوائية، مما يزيد من تدفق الهواء خلال الرئتين. يعمل ذلك على زيادة تدفق الدم المؤكسج إلى العضلات الهيكلية الموجودة في جميع أجزاء الجسم. أيضًا يحفز الجهاز العصبي السمبثاوي الغدد العرقية، وهو ما يؤدي إلى زيادة إفراز العرق. يساعد ذلك في تبريد الجسم أثناء استهلاكه مزيدًا من الطاقة خلال استجابة الكر والفر. فمن دون الغدد العرقية، أثناء الكر أو الفر، ترتفع درجة حرارة أجسامنا وتصبح غير قادرة على مجاراة الجهد البدني الزائد.

تتمثل إحدى الوظائف الرئيسية للجهاز العصبي السمبثاوي في إيقاف العناصر المتعددة التي تتضمنها عملية الهضم. يحد ذلك من استهلاك الطاقة في الاستجابات غير اللازمة في حالة مواجهة خطر أو أثناء الهروب. ومن ثم، تزيد الكبد من إنتاج الجلوكوز لتوفير المزيد من الطاقة في جميع أنحاء الجسم، في حين تقلل المعدة والأمعاء من نشاطهما لإبطاء عملية الهضم. هذه الوظائف تضمن لنا أن أجزاء الجسم المستخدمة بشكل أكبر في استجابة الكر والفر يمكنها استخدام الطاقة المتاحة في الجسم بكفاءة.

تتحكم الأعصاب الشوكية القطنية في عمل الغدتين الكظريتين والجهاز البولي. تدعم الغدتان الكظريتان إنتاج الناقلين العصبيين اللازمين لاستجابة الجهاز العصبي السمبثاوي. في الجهاز البولي، تكون المثانة منبسطة. ويقلل ذلك من إخراج البول أثناء استجابة الكر والفر، وهو أمر مهم لأنه خلال الهروب أو القتال، لا يكون هناك وقت كاف للذهاب إلى الحمام. كل هذه الأفعال، بدءًا من زيادة معدل ضربات القلب ووصولًا إلى انخفاض إخراج البول، تساعد في استجابة الكر والفر للجهاز العصبي السمبثاوي. والآن بعد أن عرفنا الفرق بين وظائف كل من الجهاز العصبي الباراسمبثاوي والجهاز العصبي السمبثاوي، أصبحنا جاهزين لحل سؤال تدريبي.

ما الوظيفة الأساسية للجهاز العصبي الذاتي؟ (أ) تنظيم الأنشطة اللاإرادية. (ب) التحكم في الحركات الإرادية والتنسيق بينها. (ج) نقل المعلومات من الدماغ إلى باقي الجسم. (د) حث استجابة الكر والفر.

يطلب منا هذا السؤال أن نتذكر الوظيفة الرئيسية أو الهدف الرئيسي لجزء محدد من الجهاز العصبي في الإنسان. للإجابة عن هذا السؤال، دعونا نراجع كيفية تقسيم الجهاز العصبي في الإنسان، مع التركيز على تقسيم الجهاز العصبي الذاتي. الجهاز العصبي في الإنسان هو شبكة شديدة التعقيد من الخلايا العصبية. وبالرغم من أن الجهاز العصبي شديد التعقيد، فإنه أيضًا شديد التنظيم ويمكن تقسيمه إلى أجزاء فرعية بناء على الوظيفة الرئيسية للخلايا العصبية.

يعتمد التقسيم الفرعي الرئيسي الأول للجهاز العصبي على مكان الأعصاب. وينتج عن ذلك قسمان، وهما الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي الطرفي. يتكون الجهاز العصبي المركزي من الدماغ والحبل الشوكي. يقوم هذان المكونان معًا بدور وحدة المعالجة المركزية للجهاز العصبي في الإنسان. فهما يتناولان أهم الأنشطة المتعلقة بدمج المعلومات التي تحملها الخلايا العصبية ومعالجتها. في المقابل، يتكون الجهاز العصبي الطرفي من جميع الأعصاب الموجودة خارج الدماغ والحبل الشوكي.

ونظرًا للتنوع الكبير في الأعصاب الموجودة داخل الجهاز العصبي الطرفي، يمكن تقسيمه إلى ثلاثة تقسيمات فرعية أخرى. ينقسم الجهاز العصبي الطرفي أولًا بناء على تدفق المعلومات. ينقل القسم الحسي السيالات العصبية من المستقبلات الموجودة في الأطراف إلى الجهاز العصبي المركزي. وينقل القسم الحركي المعلومات من الجهاز العصبي المركزي إلى الأطراف، حيث يمكن للعضلات والغدد والأعضاء تنفيذ استجابة محددة. وبما أنه يمكن تنفيذ مجموعة متنوعة من الاستجابات بواسطة القسم الحركي، فإنه يمكن تقسيمه بناء على نوع الاستجابة الحركية المطلوب تنفيذها.

إذا كانت الاستجابة الحركية إرادية، فإنها تخضع لتحكم الجهاز العصبي الجسمي. تحفز السيالات الصادرة من الجهاز العصبي الجسمي العضلات الهيكلية وتخضع لتحكمنا الواعي. إذا كانت الاستجابة الحركية لا إرادية، فإنها تخضع لتحكم الجهاز العصبي الذاتي. تتمثل الوظيفة الرئيسية للجهاز العصبي الذاتي في نقل السيالات المتعلقة بجميع الأنشطة اللاإرادية والأنشطة اللاواعية. ويتضمن ذلك وظائف مثل زيادة معدل ضربات القلب وهضم الطعام والنجاة من الخطر.

بالنظر إلى نطاق الوظائف التي تخضع لتحكم الجهاز العصبي الذاتي، يمكن تقسيمه بناء على مستوى نشاط الاستجابة الحركية. عند الحاجة إلى زيادة نشاط الوظائف اللاإرادية، فإنها تخضع لتحكم الجهاز العصبي السمبثاوي. تدعم هذه الأفعال اللاإرادية بوجه عام استجابات الكر والفر. عند الحاجة إلى خفض نشاط الوظائف اللاإرادية، فإنها تخضع لتحكم الجهاز العصبي الباراسمبثاوي. هذه الوظائف بوجه عام تدعم استجابات الراحة والهضم.

والآن بعد أن استعرضنا تنظيم الجهاز العصبي في الإنسان وفهمنا وظيفة الجهاز العصبي الذاتي، فإننا مستعدون للإجابة عن السؤال. الوظيفة الرئيسية للجهاز العصبي الذاتي هي تنظيم الأنشطة اللاإرادية.

دعونا نلخص بعض النقاط الرئيسية التي تناولناها في هذا الفيديو. تتمثل وظيفة الجهاز العصبي الذاتي في تنظيم الأنشطة اللاإرادية. ينقسم الجهاز العصبي الذاتي إلى الجهاز العصبي الباراسمبثاوي والجهاز العصبي السمبثاوي. يشارك الجهاز العصبي الباراسمبثاوي في استجابات الراحة والهضم. يشارك الجهاز العصبي السمبثاوي في استجابات الكر والفر.

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.