درس: قياس التداخُل الفيزياء

في هذا الدرس، سوف نتعلَّم كيف نَصِف استخدام مقياس التداخل لقياس التغيرات الطفيفة للغاية في المسافة.

ورقة تدريب الدرس

س١:

اعتقد الفيزيائيون قديمًا أن الموجات الضوئية تتطلَّب وسطًا يُسمَّى «الأثير» كي تنتشر خلاله. في عام 1887، أُجرِيَت تجرِبة لمحاولة قياس سرعة الموجات الضوئية بالنسبة إلى الأثير. استُخدِمَ مقياس التداخل في تلك المحاولة. كانت لمقياس التداخل السرعة 𝑣 بالنسبة إلى الأثير نتيجة حركة الأرض خلال الأثير. يوضِّح الشكل مقياس التداخل؛ حيث اتجاه 𝑣 عمودي على الذراع AB وموازٍ للذراع CD في المقياس. كان طولا ذراعَي المقياس متساويين. أيٌّ من الآتي يُساهِم في السرعات المحصلة للموجات الضوئية بالنسبة إلى مُقسِّم الشعاع في مقياس التداخل إذا افترضنا أن الموجات الضوئية ومقياس التداخل يتحرَّكان بالنسبة إلى أثير مستقر؟

س٢:

يوضِّح الشكلُ مقياسَ تداخُلٍ. تتحرَّك المرآة الموجودة في إحدى ذراعَيْ مقياس التداخل المسافة Δ𝐿. أيُّ خط مُلوَّن على التمثيل البياني للشدة 𝐼 المقيسة عند الكاشف مُقابِل المسافة 𝐿 يُمثِّل تمثيلًا صحيحًا التغيُّر في الشدة عندما تتحرَّك المرآة؟

س٣:

يوضِّح الشكلُ مقياسَ تداخُلٍ. أُدِيرَت المرآة الموجودة في إحدى ذراعَيْ مقياس التداخل بزاوية صغيرة. أيُّ العبارات الآتية يجب أن تكون صوابًا عن شدة الضوء المقيسة بواسطة الكاشف بعد دوران المرآة؟

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.