درس: من فنون النثر الجاهلي: الوصايا اللغة العربية

في هذا الدرس سوف نتعلم كيف نُحدِّد معنى الوَصِيَّة، ونستنتج السمات الفنية لها، ونُحلِّل نماذجَ من وصايا العصر الجاهليّ في ضوء نواتج التعلُّم.

خطة الدرس

ورقة تدريب الدرس

س١:

أيٌّ مما يأتي يُعَدُّ تعريفًا للوصية؟

س٢:

من وصية عامر بن الظَّرِبِ العَدْوَانِيِّ لقومه:

«يا معشر عَدْوَان، كَلَّفتُمُونِي بَغْيًا، إنْ كُنتُم شَرفْتُمُونِي فإنِّي أَرَيتُكُم ذلكَ مِن نَفْسِي، فَأنَّي لَكُم مِثْلِى؟ افْهَموا ما أقولُ لَكُم: إنَّهُ مَنْ جَمَعَ بينَ الحقِّ والباطلِ لمْ يَجْتمعا لهُ، وكانَ الباطلُ أولَى بهِ، وإنَّ الحقَّ لمْ يَزَلْ يَنفرُ مِن الباطلِ ولمْ يَزَلِ الباطلُ يَنفرُ مِن الحقِّ.

يا مَعشرَ عَدْوَان، لَا تَشْمَتُوا بالذِّلَّةِ، ولا تَفرحُوا بالعِزَّةِ؛ فبِكُلِّ عَيشٍ يعيشُ الفقيرُ معَ الغَنيِّ، ومَن يُرِ يومًا يُرَ به، وأَعدُّوا لكلِّ امرئٍ جَوَابَه. إنَّ معَ السَّفاهةِ النَّدامةَ، والعُقوبةُ نَكالٌ وفيها ذِمَامةٌ، ولِليَدِ العُلْيَا العَاقبةُ، والقَودُ راحةٌ، لا لكَ ولا عليكَ، وإذا شِئتَ وجدتَ مثلكَ، إنَّ عليكَ كما أنَّ لكَ، ولِلكَثْرةِ ‌الرعبُ، ولِلصَّبرِ الغَلَبةُ، ومَن طلبَ شَيئًا وَجدَه، وإنْ لمْ يَجِدْه يُوشكْ أنْ يقعَ قريبًا مِنهُ».

[الذمامة: العهد والكفالة - القَود: القِصَاص]

ما معنى كلمة «السَّفاهة»؟ وما مضاد كلمة «الصبر»؟

ما نوع الأسلوب في قوله: «أنَّى لكم مثلي»؟ وما غرضه؟

اختتم عامر بن الظَّرِب وصيته بعدة نصائح تُحقِّق لقومه الاستقرار والسعادة، منها ، ، .

ما المحسن البديعي في قوله: «ولِلكَثْرةِ ‌الرعبُ، ولِلصَّبرِ الغَلَبةُ»؟ وما سر جماله؟

في ضوء فهمك للوصية السابقة، أيٌّ مما يأتي يعد من سمات أسلوبها؟

س٣:

من وصية زهير بن جناب الكلبي لبَنِيه:

«يا بَنِيَّ، قد كَبرَتْ سِنّي، وبَلَغتُ حَرْسًا من دَهْرِي، فَأَحكَمَتْني التَّجاربُ، والأُمورُ تَجرِبةٌ واختبارٌ، فاحفَظُوا عنِّي ما أقولُ وعُوهُ: إيَّاكُم والخَوَرَ عندَ المصائبِ، والتَّواكلَ عندَ النَّوائبِ؛ فإنَّ ذلكَ داعيةٌ للغمِّ، وشَمَاتةٌ للعَدُوِّ، وسوءُ ظنٍّ بالرَّبِّ، وإيَّاكُم أنْ تَكُونوا بالأحداثِ مُغتَرّينَ، ولَهَا آمنينَ، ومِنها سَاخرينَ؛ فإنَّه ما سَخِر قومٌ قطُّ إلا ابْتُلُوا، ولَكِن تَوَقَّعُوها؛ فإنَّما الإنسانُ في الدُّنيَا غَرَضٌ تَعَاورَه الرُّماةُ؛ فمُقَصرٌ دُونَه، ومُجاوزٌ لموضِعِه، وواقِعٌ عَن يَمِينِه وشِمَاله، ثُمَّ لا بُدَّ أنَّه مُصِيبُه».

[تعاوره: يتناوب على إصابته]

ما معنى كلمة «حرسًا» من خلال فهمك لسياق الفقرة السابقة؟

ما علاقة قوله: «فإنَّه ما سَخِر قومٌ قطُّ إلا ابْتُلُوا» بما قبله؟

لأسلوب النداء في مقدمة الوصية السابقة دور مهم ومؤثر، فما هو؟

ما اللون البياني في قوله: «فإنَّما الإنسانُ في الدُّنيَا غَرَضٌ تَعَاورَه الرُّماةُ»؟ وما سر جماله؟

تعكس الوصية السابقة بعض ملامح شخصية الموصي، مثل: ، ، .

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.