درس: من آثار المخدرات اللغة العربية

في هذا الدرس، سوف نتعلَّم كيف نُحلِّل نَصَّ «من آثار المُخدِّرات» في ضوء فَهْمِنا لمضمونه ونواتج التعلُّم.

خطة الدرس

ورقة تدريب الدرس

س١:

«كَانَ زَوْجِي يَعْمَلُ رَئِيسًا فِي شَرِكَةٍ مَرْمُوقَةٍ. كَانَ يُحِبُّنِي وَيُدَلِّلُنِي وَيُفِيضُ الْعَطْفَ عَلَيَّ وَعَلَى أَوْلَادِي. كُنْتُ أَشْعُرُ أَنَّنِي أَسْعَدُ زَوْجَةٍ فِي الدُّنْيَا. تَمْضِي الْأَيَّامُ، وَسُرْعَانَ مَا يَتَحَوَّلُ هَذَا النَّعِيمُ إِلَى جَحِيمٍ!

بَدَأَتِ الْأَحْدَاثُ الْمُرَّةُ بِتَغَيُّرٍ مُفَاجِئٍ فِي حَالَةِ زَوْجِيَ النَّفْسِيَّةِ؛ مِزَاجٌ مُتَقَلِّبٌ، عَصَبِيَّةٌ لِأَتْفَهِ الْأَسْبَابِ، وَأَحْيَانًا يَضْرِبُنِي حَتَّى يَتَوَرَّمَ وَجْهِي. كَانَ يَأْتِي إِلَى الْبَيْتِ وَرَائِحَتُهُ كَرِيهَةٌ. وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ أَخَذْتُ ثِيَابَهُ كَالْعَادَةِ لِأَغْسِلَهَا، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قِطْعَةٍ مِنَ الْحَشِيشِ الْمُخَدِّرِ. اكْتَشَفْتُ الْمُصِيبَةَ؛ وَهِيَ أَنَّ زَوْجِي أَصْبَحَ مُدْمِنًا لِلْمُخَدِّرَاتِ. لَمْ تَنْجَحْ مُحَاوَلَاتِيَ الْمُتَكَرِّرَةُ فِي نُصْحِهِ، فَلَجَأْتُ إِلَى وَالِدَيْهِ وَاسْتَنْجَدْتُ بِهِمَا فِي نُصْحِهِ. اسْتَجَابَا لِطَلَبِي وَحَضَرَا إِلَى الْمَنْزِلِ، وَلَيْتَهُمَا لَمْ يَحْضُرَا؛ فَمَا إِنْ تَحَدَّثَا مَعَهُ فِي الْمَوْضُوعِ حَتَّى شَتَمَهُمَا وَضَرَبَهُمَا وَطَرَدَهُمَا مِنَ الْمَنْزِلِ».

«رحَّب الأب بضيفه» استبدل بما تحته خط مضادًّا مناسبًا مما يأتي:

ما عدد الشخصيات المحدَّدة في الفقرة السابقة؟

حدِّد مما يأتي حالة الأسرة قبل حدوث المصيبة:

يتلخَّص سبب تدمير الأسرة في .

ما الموضوع الذي يتحدَّث عنه النصُّ؟

س٢:

«كَانَ تَنَاوُلُ زَوْجِي لِلْمُخَدِّرَاتِ بِمَثَابَةِ إِعْلَانٍ لِحَالَةِ الطَّوَارِئِ فِي الْمَنْزِلِ؛ فَكُلُّ شَيْءٍ مُحْزِنٍ يُمْكِنُ أَنْ يَقَعَ. مَا إِنْ يَتَنَاوَلُ هَذِهِ السُّمُومَ حَتَّى يَتَحَوَّلَ إِلَى مَخْلُوقٍ آخَرَ؛ قَلْبٌ بِلَا رَحْمَةٍ، جِسْمٌ بِلَا عَقْلٍ، حَيَوَانٌ فِي مِسْلَاخِ بَشَرٍ!

أَمَّا أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ فَكَانَتْ فِي ابْنِيَ الْأَكْبَرِ، كَانَ عُمْرُهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ اثْنَيْ عَشَرَ عامًا. كَانَ ابْنِي هُوَ الْأَمَلَ الَّذِي بَقِيَ لِي فِي حَيَاتِي؛ فَقَدْ يَئِسْتُ مِنْ زَوْجِيَ الَّذِي قَتَلَ آمَالِي، وَحَطَّمَ كُلَّ الْمَعَانِي الْجَمِيلَةِ فِي نَفْسِي.

فِي إِحْدَى اللَّيَالِي يَجْتَمِعُ زَوْجِي مَعَ رِفَاقِهِ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الشَّيْطَانِ، وَكُنْتُ أَخْشَى مِمَّا سَيَحْدُثُ فِي نِهَايَةِ هَذَا الْمَجْلِسِ. أَخَذْتُ بَنَاتِي وَوَلَدِي إِلَى الْغُرْفَةِ، وَأَقْفَلْتُ الْبَابَ. مَضَتِ السَّاعَاتُ، وَنَامَ الْأَوْلَادُ. أَمَّا أَنَا فَبَقِيتُ وَحْدِي، فَكَيْفَ لِي أَنْ أَنَامَ فِي مِثْلِ هَذَا اللَّيْلِ الْمُرْعِبِ؟ وَفِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَعِنْدَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ يَرْتَجُّ بَابُ الْغُرْفَةِ، وَإِذَا بِزَوْجِي يَصْرُخُ: افْتَحِي الْبَابَ. صَرَخْتُ: لَنْ أَفْتَحَ. اسْتَيْقَظَ الْأَوْلَادُ، وَتَحَطَّمَ الْبَابُ. يَدْخُلُ زَوْجِيَ الْغُرْفَةَ وَيَنْهَالُ عَلَيَّ وَعَلَى أَوْلَادِي بِالضَّرْبِ حَتَّى تَمَزَّقَتْ مَلَابِسِي. تَقَعُ الْعَصَا فِي يَدِهِ، وَسُرْعَانَ مَا تَنْكَسِرُ عَلَى رَأْسِ وَلَدِيَ الصَّغِيرِ. يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَلَا يَجِدُ سِوَى طَاوِلَةٍ فِي الْغُرْفَةِ يَهْوِي بِهَا عَلَى رَأْسِ الصَّغِيرِ، فَإِذَا الدِّمَاءُ تَنْفَجِرُ مِنْ رَأْسِهِ. صَرَخْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي مُسْتَنْجِدَةً بِالْجِيرَانِ، وَلَكِنْ لَا مُجِيبَ وَلَا مُعِينَ. أَسْرَعْتُ إِلَى الثَّلَّاجَةِ لِأُخْرِجَ قِطَعًا مِنَ الثَّلْجِ وَأَضَعَهَا عَلَى رَأْسِ وَلَدِي وَأَلُفَّهُ بِقِطْعَةٍ مِنَ الْقِمَاشِ، لَكِنْ لَا فَائِدَةَ، فَلَا تَزَالُ الدِّمَاءُ تَنْزِفُ مِنْ جُرْحِهِ.

اللهُ أَكْبَرُ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. مَا زِلْتُ أَتَذَكَّرُ تِلْكَ النِّدَاءَاتِ الرُّوحَانِيَّةَ الَّتِي كَانَتْ تَنْطَلِقُ مِنَ الْمَسْجِدِ الْمُجَاوِرِ. خَرَجْتُ مِنَ الْمَنْزِلِ أَجْرِي مِنْ هَوْلِ الْمُصِيبَةِ بِلَا شُعُورٍ، بِلَا نِعَالٍ، بَلْ وَاللهِ بِلَا حِجَابٍ».

صواب أم خطأ: «اجتمع أصدقاء شادي في بيته»؛ إذا استبدلنا بما تحته خط مرادفًا له من النصِّ فستكون الجملة «اجتمع رفاق شادي في بيته»؟

أيٌّ مما يأتي لا يُعدُّ من آثار انحراف الزوج في العائلة؟

ما علاقة «فَكُلُّ شَيْءٍ مُحْزِنٍ يُمْكِنُ أَنْ يَقَعَ» بما قبلها؟

استخدمت الزوجة الفعل المضارع كثيرًا على الرغم من كون الأحداث حدثت وانتهت، فأيٌّ مما يأتي يفسِّر ذلك؟

علامَ يدلُّ تفصيل الزوجة في قولها: «خَرَجْتُ مِنَ الْمَنْزِلِ أَجْرِي مِنْ هَوْلِ الْمُصِيبَةِ بِلَا شُعُورٍ، بِلَا نِعَالٍ، بَلْ وَاللهِ بِلَا حِجَابٍ»؟

س٣:

«الله أكبر، الصلاة خير من النوم، ما زلت أتذكَّر تلك النداءات الروحانية التي كانت تنطلق من المسجد المجاور. خرجت من المنزل أجري من هول المصيبة بلا شعور، بلا نعال، بل والله بلا حجاب.

أطرق باب الجيران فيخرج جار بثياب النوم. أخبره بما جرى فيجري إلى المنزل وأنا أجري وراءه، وإذا بولدي يسبح في دمائه. نحمله إلى المستشفى، فيوضع تحت العناية المركَّزة ثلاثة أسابيع. وتأتي الفاجعة الموجعة إذ يقرِّر الأطباء أن ابني قد اختلَّ عقله بسبب الضربة. بعد شهرين خرج ابني من المستشفى عالة عليَّ في المنزل، لا يملك لنفسه نفعًا، فكيف يكون عونًا لي على مصاعب الحياة؟!

صدِّقوني تمنيت أن يموت. كانت هذه للأسف أمنيتي تجاه زوجي. دعوت الله تعالى أن يُقبَض عليه ويُسجَن. وبعد أسبوع قبض عليه رجال الأمن ليقضي عقوبة السجن مدة عامين».

ما المقصود بـ «اختلَّ» في السطر السابع؟

ما عدد الشخصيات الأساسية في الفقرة الثانية؟

أيٌّ مما يأتي لا يصحُّ أن يكون مقصودًا من قولها: «وإذا بولدي يسبح في دمائه»؟

ما الدلالة الضمنية لقول الزوجة: «للأسف» في السطر التاسع؟

حدِّد مما يأتي الغرض من قولها: «فكيف يكون عونًا لي على مصاعب الحياة؟!».

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.