شارح الدرس: أحوال مصر تحت الاحتلال البريطاني History

في هذا الشارح، سوف نتعلَّم كيف نفسِّر أوضاع مصر السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية أثناء حكم الاحتلال البريطاني لمصر.

استفاد البريطانيون من الانقسام السائد بين صفوف الأمة، الذي تسبَّب في إفشال الثورة العرابية، فأصبحت مصر غنيمة سائغة لجيش الاحتلال البريطاني. وسارت الأمور قُدمًا حتى أصبح البريطانيون هم الحكَّام الفعليين للبلاد؛ حيث تركَّزت السلطات كلها في يد المعتمد البريطاني، وظهر ذلك من خلال التصريح الذى صرَّح به اللورد كرومر: «إننا لا نحكم مصر، بل نحكم مَن يحكمون مصر».

فهيَّا بنا نتعرَّف على أحوال مصر السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية أثناء حكم الاحتلال البريطاني لمصر.

أولًا: الأوضاع السياسية

في عام ١٨٨٣م صدر ما يُعرَف بالقانون الأساسي، الذي يُعَدُّ بمثابة القواعد التي قامت عليها الإدارة البريطانية في مصر، وكان اللورد دافرين سفير بريطانيا في الأستانة قد وضع خطوط هذا القانون، وذلك بعدما فقدت مصر استقلالها بدخول الجيش البريطاني وحَلِّ الجيش المصري وتشكيل جيش جديد تحت إشراف بريطاني.

اللورد دافرين
الشكل ١: اللورد دافرين.

وقد تشكَّلت أفكار القانون الأساسي على النحو الآتي:

  • تبقى السلطة في يد الخديوي ووزرائه، ولكن تحت إشراف بريطانيا، وكان هذا يعني وجود سلطتين في البلاد: صورية يمثِّلها الخديوي، وفعلية يمثِّلها الاحتلال البريطاني.
  • تستمرُّ تبعية مصر للدولة العثمانية منعًا لإثاره السلطان.
  • تطبيق سياسة النجلزة، التي يُقصَد بها طبع الإدارة المصرية بالطابع البريطاني.
  • إلغاء بعض الإدارات ذات الصبغة الدولية في مصر، وفي مقدمتها نظام المراقبة الثنائية؛ حتى تنفرد بريطانيا بالحكم، وكان هذا سببًا في عداء فرنسا لبريطانيا الذي استمرَّ حتى وُقِّع «الوفاق الودِّي» بينهما في عام ١٩٠٤م.
  • إلغاء مجلس النواب الذي شُكِّل على غير رغبة بريطانيا وفرنسا، وإقامة مجالس صورية مثل مجلس شورى القوانين، والجمعية العمومية، ومجالس المديريات التي تضمُّ الأعيان بصفة أساسية.

وقد عُيِّن السير إيفلنج بارنج الذي عُرِف فيما بعد باللورد كرومر، أول مُعتمَد بريطاني في مصر في سبتمبر ١٨٨٣م، وقد ظلَّ كرومر الرمز للوجود البريطاني في مصر حتى رحل عنها في ١٩٠٧م.

اللورد كرومر
الشكل ٢: اللورد كرومر.

مثال ١: اختيار اللورد دافرين

لماذا اختارت بريطانيا اللورد دافرين لوضْع خطط الإدارة في مصر؟

  1. لمَهارة دافرين في وضْع خطط الإدارة.
  2. تأكيدًا على انفراد بريطانيا بالحكم.
  3. لخبرته في التعامل مع السلطان العثماني.
  4. تعبيرًا عن احترامها للسلطة الشرعية.

الحل

الإجابة الصحيحة هي د: «تعبيرًا عن احترامها للسلطة التشريعية»؛ حيث كانت مصر تتبع سلطة الدولة العثمانية بصفة شرعية، وكانت بريطانيا تتخوَّف من أيِّ ردِّ فعل سلبي من قِبَل السلطان العثماني، فوظَّفت اختيارها للورد دافرين سفير بريطانيا في الأستانة، للإيحاء بوجود خيط يربط الدولة العثمانية بحكم مصر.

أمَّا الاختيار أ: «لمَهارة دافرين في وضْع خطط الإدارة»، فهو خطأ؛ حيث إن مهارة دافرين الإدارية لم تكن السبب الأساسي في اختياره.

والاختيار ب: «تأكيدًا على انفراد بريطانيا بالحكم»، خطأ؛ لأنه لم يكن من الحكمة في ذلك الوقت إظهار انفراد بريطانيا بالحكم.

والاختيار ج: «لخبرته في التعامل مع السلطان العثماني» خطأ؛ فلم تكن خبرة اللورد دافرين مع السلطان العثماني هي السبب الأساسي في اختياره.

ثانيًا: الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية

الزراعة: وجَّهت الإدارة البريطانية جلَّ اهتمامها إلى الزراعة، فقامت بالكثير من الخطوات التي تحسِّن من أوضاعها؛ وذلك بهدف توفير المادة الخام اللازمة للمصانع البريطانية؛ وهو ما يُتيح الفرصة لتسويق المنتجات البريطانية في السوق المصرية، ولقد ساعد على ذلك ضعف الصناعة الوطنية في مصر في عهد خلفاء محمد علي باشا.

ونستطيع أن نتعرَّف على مظاهر اهتمام البريطانيين بالزراعة فيما يأتي:

  • تحسين نُظُم الرَّي والصرف، واستكمال شقِّ القنوات، وفي هذا الخصوص أُصلِحت القناطر الخيرية، وأُنشئ خزَّان أسوان، وأُقيمت عدَّة قناطر على النيل في أسيوط وإسنا وزفتى، وبذلك زادت مساحة الأراضي المزروعة، وزاد الإنتاج الزراعي.
  • زيادة الرقعة الزراعية المخصَّصة للمزروعات الصيفية، وخاصة القطن، على حساب المزروعات الشتوية، وخاصة الحبوب، فتعرَّضت مصر بذلك لخطر الاعتماد على محصول واحد وهو القطن، وهو ما أدَّى إلى العجز عن سدِّ حاجة الاستهلاك المحلي من المواد الغذائية.

ونتيجة لاعتماد الاقتصاد المصري على الزراعة فقط منذ عهد الخديوي إسماعيل تعاظم دَوْر مُلَّاك الأراضي الزراعية، باعتبارهم قوة اجتماعية دخلت ميدان السياسة بقوة، كما استمرَّ شأنهم في عُلوٍّ وارتفاع في عهد الاحتلال بسبب اهتمام السلطات البريطانية بالتخصُّص الزراعي. لذا فقد كان لهم تمثيل في مجالس المديريات، وعضوية المجالس النيابية، فأُتيحت بذلك لهم الفرصة للدفاع عن مصالحهم الزراعية من خلال السلطة التشريعية، حتى إن وظيفة العمدة وشيخ البلد استقرَّت في أيديهم حين اشتَرَط قانون العُمَد ١٨٩٦م أن يكون المرشَّح لشغل الوظيفة ممَّن يملكون عشرة أفدنة على الأقل.

مثال ٢: الزراعة في مصر في عصر الاحتلال البريطاني

هناك علاقة طردية بين اهتمام الاحتلال البريطاني بالزراعة و .

  1. الاهتمام بالمصنوعات المحلية
  2. حدوث فجوة غذائية
  3. انعدام دَوْر مُلَّاك الأراضي الزراعية
  4. فرض ضرائب على المحصول

الحل

الإجابة الصحيحة هي ب: «حدوث فجوة غذائية»؛ حيث انصبَّ اهتمام الاحتلال البريطاني على زيادة رقعة الأراضي الزراعية المزروعة بمحصول القطن، على حساب المواد الغذائية؛ الأمر الذي كان من شأنه إحداث نوع من الفجوات الغذائية، بسبب الاعتماد على محصول واحد، وعجز الدولة عن سدِّ حاجة الاستهلاك المحلي.

الاختيار أ: «الاهتمام بالمصنوعات المحلية» خطأ؛ حيث إن الاهتمام بالزراعة صاحَبَه عدم اهتمام بالصناعة المحلية.

الاختيار ج: «انعدام دَوْر مُلَّاك الأراضي الزراعية» خطأ؛ حيث صاحَبَ الاهتمام بالزراعة تعاظُم دَوْر مُلَّاك الأراضي، وليس انعدام دَوْرهم.

الاختيار د: «فرض ضرائب على المحصول» خطأ؛ لأن عملية فرض ضرائب على المحصول أمر إداري يحدث على أيِّ حال سواء اهتمت السلطة بالزراعة أم لم تهتم.

الصناعة: تدهورت الصناعة بسقوط نظام الاحتكار؛ حيث أصبحت السوق المصرية مجالًا لتسويق الإنتاج الصناعي الأوروبي؛ بسبب الامتيازات والمعاهدات التجارية مع مختلف دول أوروبا، وبعد الاحتلال البريطاني استمرَّ حال الصناعة مرتبطًا بالخارج برعاية بريطانيا، ولم تستطع الحكومة المصرية حماية الصناعة المحلية، بل على العكس وضعتْها في منافَسة غير متكافئة بالإجراءات الآتية:

  • فرضت على جميع المنسوجات القطنية ضريبة مقدارها ٨٪، وهو ما أدَّى إلى كساد صناعة غزل القطن ونسجه.
  • فرضت على السكر المصنوع في مصر ضريبة استهلاك، فارتفع سعره، وتساوَى مع السكر المستورد.
  • جعلت سعر الضريبة على الآلات المستوردة اللازمة للصناعة تُعادِل سعر الضريبة على السلع الأجنبية، وهو ما أدَّى إلى ارتفاع تكلفة الصناعة الوطنية؛ من ثَمَّ صعوبة تسويقها.
  • فرضت على المصنوعات المصرية المُصدَّرة رسومًا قدرها ٥٢٫١٪، وهو ما أدَّى إلى ارتفاع سعرها في السوق الخارجية، فلا تجد مشتريًا.

ولقد أدركت الحكومة خطورة تدهور التعليم الصناعي التي حدثت بعد انتهاء نظام الاحتكار، فأنشأت إدارة للتعليم الفني الصناعي عام ١٩٠٧.

ويُمكننا التساؤل عن التداعيات التي حدثت بسبب هذه السياسة، التي وَضَعت الصناعة المحلية في وضع غير متكافئ.

في الحقيقة لم تمرَّ نتائج هذه السياسة بسلام، لكن اضطُرَّت الحكومة لبيع ما تملكه من مغازل القطن ومعامل النسيج، كما أُغلِقت مصانع المدافع والذخيرة، وبِيعت أدواتها وأصبحت تعتمد على بريطانيا في تمويل الجيش بالمعدَّات والذخيرة اللازمة.

مثال ٣: أحوال الصناعة الوطنية في مصر في عصر الاحتلال البريطاني

ما الذي ترتَّب على ارتفاع تكلفة الصناعة الوطنية؟

  1. زيادة الطلب المحلي.
  2. غلق باب الواردات الأوروبية.
  3. تخفيض سعر المادة الخام.
  4. صعوبة التسويق في الخارج.

الحل

الإجابة الصحيحة هي د: «صعوبة التسويق في الخارج»؛ حيث فُرضت ضرائب على الآلات المستوردة تُعادِل سعر الضريبة على السلع الأجنبية، وهو ما أدَّى إلى ارتفاع تكلفة الصناعة الوطنية؛ ومن ثَمَّ صعوبة تسويقها.

أمَّا الخيار أ: «زيادة الطلب المحلي» فهو خطأ؛ حيث إن ارتفاع تكلفة الصناعة الوطنية لم يَنتُج عنه زيادة الطلب المحلي، بل وضعه تحت منافسة غير متكافئة مع المُنتَج الأجنبي.

أمَّا الخيار ب: «غلق باب الواردات الأوروبية» فهو خطأ؛ فقد فَتحت المعاهدات والامتيازات باب الواردات الأوروبية على مصراعَيْه، ودعم ارتفاع تكلفة الصناعة الوطنية من هذا الاتجاه نحو الانفتاح.

أمَّا الخيار ج: «تخفيض سعر المادة الخام» فهو خطأ؛ حيث لم يترتَّب على تكلفة الصناعة الوطنية بفرض ضرائب عليها أيُّ تحرُّكات لتخفيض سعر المواد الخام.

أمَّا بالنسبة إلى الصناعات الصغيرة غير الحكومية فقد أصابها التدهور، وانتشرت حالات الإفلاس بين أصحابها، ولم تَعُد هناك طائفة تحميهم، كما كان الحال في السابق؛ حيث أُلغِيت طوائف الحِرَف الصناعية في ١٨٩١م، وأصبحت البضائع المستوردة تشكِّل نسبة كبيرة من استهلاك المصريين، حتى إن اللورد كرومر كان يفخر في تقريره السنوي عن مصر لعام ١٩٠٥ بقوله: إن المنسوجات الأوروبية حلَّت محلَّ المنسوجات الأهلية، وإن الدكاكين المحلِّية أصبحت تبيع كلَّ ما هو أوروبي الإنتاج.

ولعلك تتساءل أيضًا عن موقف المستثمرين المصريين والأجانب من أحوال الصناعة؟

رغم وفرة رءوس الأموال في يد المصريين من مُلَّاك الأراضي الزراعية، إلا أن هؤلاء المُلَّاك كانوا يفضِّلون استثمار مُدَّخراتهم في استصلاح الأراضي وفي الزراعة، بدلًا من الإنتاج الصناعي المحكوم عليه بمنافسة غير متكافئة، ودون حماية حكومية.

ولقد أحجم المستثمرون الأجانب أيضًا عن استثمار أموالهم في الصناعة حتى يُفسِحوا المجال لتسويق منتجات بلادهم الصناعية في مصر، وانصرفت رءوس الأموال الأجنبية إلى تسليف الحكومة، وتسليف المُنتِجين وشراء الأراضي والعقارات.

مثال ٤: الخطة البريطانية للاقتصاد المصري

«إن المنسوجات الأوروبية حلَّت محلَّ المنسوجات الأهلية، وإن الدكاكين المحلية أصبحت تَبيع كلَّ ما هو أوروبي الإنتاج». علامَ يدلُّ تقرير اللورد كرومر السابق عن أحوال مصر؟

  1. ضعف المُنتَجات المصرية.
  2. عدم تكافؤ الفُرَص مع المُنتَجات المحلية.
  3. سيطرة الاستثمارات الأجنبية.
  4. نجاح خطة بريطانيا الاقتصادية في مصر.

الحل

الإجابة الصحيحة هي الخيار د: «نجاح خطة بريطانيا الاقتصادية في مصر»؛ حيث حاك الاحتلال البريطاني خطة مُحكَمة تتمثَّل في فرض ضرائب على المُنتَجات والآلات؛ بحيث يضع المُنتَج المحلي في منافسة غير متكافئة؛ فنتج عن ذلك إغراق السوق المصرية بالبضائع الأوروبية.

أمَّا الخيار أ: «ضعف المُنتَجات المصرية» فهو خطأ؛ لأن جودة المُنتَج المصري لم تكن سببًا في رواج سوق المُنتَجات الأوروبية، بل إن الضرائب التي تحمَّلها أصحاب الصناعات لم تُعطِهم الفرصة للمنافسة.

أمَّا الخيار ب: «عدم تكافؤ الفُرَص مع المُنتَجات المحلية» فهو خطأ؛ لأن عدم تكافؤ الفُرَص مع المُنتَجات المحلية كان خطوة نحو إنجاح خطة بريطانيا الاقتصادية في مصر.

أمَّا الخيار ج: «سيطرة الاستثمارات الأجنبية» فهو خطأ؛ لأن الاستثمارات الأجنبية لم تُوجَّه إلى الصناعة، بل وُجِّهت إلى الزراعة.

التجارة: ارتفع شأن الوكالات التجارية الأجنبية نتيجة القيود التي فُرِضت على الإنتاج المحلي وتسويقه، ولم يَعُد للحكومة من الرقابة على الأسواق الداخلية إلا فيما يتعلَّق بالأمن العام.

ثم بدأت رءوس الأموال المتراكِمة من التجارة تُستثمَر في مجال الشركات والبنوك، وخاصة ما كان يتعلَّق بالرهونات، وكان أبرز هذه المشروعات الاستثمارية وأخطرها على الاقتصاد المصري إنشاء البنك الأهلي في يونيو ١٨٩٨م، وهو مشروع بريطاني احتكر إصدار الأوراق المالية المصرية وكافة الأعمال المصرفية، وهو ما أدَّى إلى ارتباط العملة المصرية بالعملة البريطانية؛ بحيث كانت أيُّ هزَّة في العملة البريطانية تؤثِّر على قيمة العملة المصرية.

وقد نتج عن الاستثمارات الأجنبية في مجال الزراعة من حيث التسليف وشراء الأراضي وقوع مُلَّاك الأراضي الزراعية صغارهم وكبارهم في قبضة هذه البنوك، وعجز الفلاحين عن تسديد ما عليهم من قروض في موعد السداد، وكان الدائنون من بنوك ومُرابين أجانب يُسارِعون بالاستيلاء على الأرض وفاءً للديون، وقد عُرِفت مسألة الاستيلاء على الأراضي وفاءً للديون بالبيوع الجبرية أو الوفائية.

التعليم: يُعتبَر التعليم أهم مساوئ الاحتلال البريطاني، وذلك بسبب عدم إنفاق المحتلِّ على التعليم بشكلٍ جيدٍ، وجعله بمصروفات عالية بعد أن كان بالمجَّان، فحُرمت غالبية الشعب المصري من الحصول عليه، كما أُخضِع لمجموعة من النُّظُم والقواعد الصارمة التي ابتدعها المستشار البريطاني دنلوب؛ حيث حَصَرَه في فئةٍ خاصَّة تتعاون مع الاحتلال، وقَصَر أهدافَه على مجرَّد تخريج موظفين بالدولة، فأماتت روح الابتكار، وعوَّدت الدراسين على الخضوع والاستسلام، ومنعت عقولهم من النمو.

مثال ٥: أهداف التعليم في عصر الاحتلال البريطاني

ما الهدف المُراد تحقيقه من خلال سياسة التعليم في عصر الاحتلال البريطاني؟

  1. تذليل الشخصية المصرية.
  2. تخريج موظفين للدولة.
  3. إلْغاء مجانية التعليم.
  4. قتْل رُوح الابتكار.

الحل

الإجابة الصحيحة هي أ: «تذليل الشخصية المصرية»؛ حيث كان الهدف الأساسي لسياسة التعليم التي انتهجها الاحتلال البريطاني تهدف إلى تنشئة شخصية مصرية ذليلة تتميَّز بالخنوع والاستسلام.

أمَّا الاختيار ب: «تخريج موظفين للدولة» فهو خطأ؛ لأن الاحتلال البريطاني لم يكن هدفه مجرَّد تخريج موظفين للدولة، بل موظفين يتبعون سياسة الاحتلال، ولا يُمكنهم انتقادها.

الاختيار ج: «إلْغاء مجانية التعليم» خطأ؛ حيث إن الهدف الرئيسي المراد تحقيقه لا يتعلَّق برسوم التعليم.

الاختيار د: «قتْل رُوح الابتكار» خطأ؛ حيث إن قتل روح الابتكار يُعَد بمثابة خطوة في سبيل صُنْع شخصية تتَّسِم بالخنوع والاستسلام، وهو الهدف الرئيسي المراد تحقيقه.

النقاط الرئيسية

  • أصبحت السلطة السياسية الفعلية في مصر في يد المُنتدَب البريطاني.
  • اعتمد الاقتصادي المصري في المقام الأول على الزراعة؛ لتوفير المادة الخام اللازمة للمصانع البريطانية، وازداد شأن مُلَّاك الأراضي الزراعية.
  • تدهورت الصناعة بسقوط نظام الاحتكار، وأصبحت مصر سوقًا للمُنتَجات الأوروبية؛ بسبب الامتيازات التي منحتْها سلطة الاحتلال للأجانب.
  • ارتفع شأن الوكالات التجارية الأجنبية، وبدأ استثمار رءوس الأموال المتراكمة من التجارة في مجال الشركات والبنوك.
  • لم تكن حالة التعليم في عصر الاحتلال جيدة، وحُصِر في فئةٍ معيَّنةٍ، واقتصرت أهدافه على مجرَّد تخريج موظفين للدولة.

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.