تم إلغاء تنشيط البوابة. يُرجَى الاتصال بمسؤول البوابة لديك.

شارح الدرس: تحديد النسل الأحياء

في هذا الشارح، سوف نتعلَّم كيف نشرح كيفية استخدام الهرمونات في تحديد النسل، ونُقيِّم فعالية طُرق تحديد النسل الهرمونية وغير الهرمونية.

هل تعلم أنه ثَبَتَ أن النساء اللاتي يَستخدمْنَ وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل، يمكنهن أن يُقلِّلْن خطر إصابتهن بسرطان المِبْيَض بنسبة تصل إلى 50%؟ ولكن، يمكن أن يكون لوسائل منع الحمل هذه مخاطرُ جسيمة أخرى وآثار جانبية. تشير بعض الدلائل، على سبيل المثال، إلى أنها يمكنها أن تزيد خطرَ الإصابة بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم. وفي بعض الأشخاص، تفوق فوائدُ وسائل منع الحمل المخاطرَ المصاحِبة لها في بعض الأحيان.

لكن قبل أن نتطرق إلى وسائل منع الحمل، هيا نتعرف على كيفية حدوث الحمل.

يحدُث الحمل نتيجة اندماج البويضة مع الحيوان المنوي، وهذا ينتُج عادةً عن الاتصال الجنسي بين الذكر والأنثى. الحيوان المنوي خلية جنسية ذكرية، أو جاميت، يحتوي على نصف المادة الوراثية للخلية الجسمية العادية. وتسمى الخلايا التي تحتوي على نصف المادة الوراثية خلايا أحادية الصيغة الصبغية.

تعريف: الجاميت

الجاميتات هي الخلايا التناسلية في الكائن الحي، وتحتوي على نصف المادة الوراثية للخلية الجسمية العادية.

مصطلح رئيسي: الحيوان المنوي

الحيوانات المنوية هي الخلايا التناسلية الذكرية، أو الجاميتات.

أما البويضة، فهي الخلية الجنسية الأنثوية، أو الجاميت. تحتوي البويضات أيضًا على نصف المادة الوراثية للخلية الجسمية العادية، ولذا تسمى أحادية الصيغة الصبغية.

مصطلح رئيسي: البويضة

البويضة هي الخلية التناسلية الأنثوية، أو الجاميت.

يُطْلِعُك الشكل 1 الموضَّح بالأسفل على التراكيبِ الرئيسيةِ في الجهاز التناسلي الأنثوي المشارِكةِ في عملية الإخصاب، وهي العملية التي تندمج من خلالها البويضةُ مع الحيوان المنوي.

الشكل 1: يوضِّح هذا الشكل مسار الحيوان المنوي من المهبل إلى قناتَي فالوب. تنطلق البويضة من المِبْيَض وتتحرك على امتداد قناة فالوب. من المرجَّح أن يحدُث الإخصاب، عندما تلتقي البويضة بالحيوان المنوي في قناة فالوب.

في الشكل 1، مسار البويضة موضَّح باللون الأصفر، ومسار الحيوان المنوي موضَّح باللون الأزرق. لاحِظ أن حجمَي هاتين الخليتين يَظهران أكبر بكثير من حجمَيْهما الحقيقيين!

أثناء الاتصال الجنسي، تدخُل الحيواناتُ المنويةُ المهبلَ وتنتقل من خلال عنق الرحم إلى الرحم. وقد تدخُل الحيوانات المنوية من الرحم إلى قناتَي فالوب، وهاتان تُسميان أحيانًا قناتَي البويضات. وإذا كانت الأنثى تمرُّ بمرحلة التبويض، تنطلق بويضة من أحد مِبْيَضَيْها إلى إحدى قناتَي فالوب. وتَذَكَّرْ أنه بينما تنطلق بويضة واحدة فقط عن كل عملية تبويض، تنطلق ملايين من الحيوانات المنوية أثناء الاتصال الجنسي. يوضِّح الشكل 1 مسارَ واحدٍ فقط من هذه الحيوانات المنوية.

تعريف: التبويض

التبويض هو إحدى مراحل دورة الطمث التي تنطلق فيها بويضة من أحد مِبْيَضَي المرأة.

يحدُث الإخصاب على الأرجح عندما يلتقي الحيوان المنوي من الذكر بالبويضة من الأنثى ويندمجان معًا. وينتج عن ذلك الزيجوت الذي يُغرَس في بطانة الرحم إذا كانت الظروف مناسبة، وتصبح المرأة حاملًا.

مصطلح رئيسي: الإخصاب

الإخصاب هو العملية التي يندمج فيها الحيوان المنوي من الذكر مع البويضة من الأنثى لإنتاج الزيجوت.

لنلقِ نظرة على وسائل منع الحمل التي يمكنها أن تمنع حدوث الإخصاب والحمل.

تحديد النسل طريقة تُستخدم لمنع الإخصاب، ومن ثم الحمل. وهكذا، فتحديد النسل يعني منع المرأة من الحمل في طفل من خلال الإخصاب. وتُستخدم لذلك وسائل مختلفة تسمى وسائل منع الحمل.

مصطلح رئيسي: الحمل

الحمل هو العملية التي تصبح المرأة من خلالها حاملًا في طفل، التي تشمل الإخصاب و/أو غرس الجنين في الرحم.

مصطلح رئيسي: تحديد النسل

تحديد النسل عملية تُستخدم فيها وسائل لمنع الإخصاب والحمل.

مثال ١: توضيح الهدف من تحديد النسل (منع الحمل)

ما الهدف الرئيسي من وسائل منع الحمل؟

  1. تجنُّب حدوث حمل
  2. منع انتقال الأمراض المنقولة جنسيًّا
  3. تحفيز الإخصاب والحمل
  4. منع الاتصال الجنسي

الحل

تُعْرف العملية التي من خلالها تصبح المرأة حاملًا في طفل بالحمل. وعادةً ما يحدُث ذلك عندما تُخصَّب البويضة عن طريق الحيوان المنوي في قناة فالوب، ثم تُغرَس هذه البويضة المخصَّبة في جدار رحم المرأة.

تهدف وسائل منع الحمل إلى منع حدوث الحمل؛ إما عن طريق منع التبويض، وإما عن طريق منع الحيوان المنوي من الوصول إلى البويضة ومن ثم إخصابها، وإما عن طريق منع البويضة المخصَّبة من الانغراس في الرحم. وعدم حدوث إخصاب أو عدم انغراس البويضة المخصَّبة يعني عدم حدوث حمل.

ويمكن لبعض وسائل منع الحمل، وليس جميعها، أن تمنع انتشار العدوى المنقولة جنسيًّا، ومن ثم، تمنع الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا. لكن هذا ليس الهدف الرئيسي من وسائل منع الحمل؛ فهي مخصَّصة لمنع الحمل فقط. أما منع الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا، فهو فائدة إضافية لبعض وسائل منع الحمل!

وقد يؤدي تحفيز الإخصاب، ومن ثم الحمل، إلى زيادة فرص حمل المرأة في طفل، على عكس ما تفعله وسائل منع الحمل.

ولا تهدف وسائل منع الحمل إلى منع حدوث الاتصال الجنسي. فوسائل منع الحمل تتيح استمرار حدوث الاتصال الجنسي، مع تقليل فرص حدوث حمل.

إذن، الهدف الرئيسي من وسائل منع الحمل هو منع الحمل.

بوجه عام، توجد وسيلتان مختلفتان لمنع الحمل: الوسائل الهرمونية والوسائل العازلة.

لنلقِ نظرة على بعض الأمثلة على وسائل منع الحمل الهرمونية.

مصطلح رئيسي: وسائل منع الحمل الهرمونية

تُطلِق وسائلُ منع الحمل الهرمونية هرموناتٍ اصطناعيةً، مثل البروجسترون والإستروجين، لمنع الإخصاب في المقام الأول عن طريق منع حدوث التبويض للمرأة أو زيادة سُمك مخاط عنق الرحم؛ حتى لا تتمكن الحيوانات المنوية من اختراقه.

وعادةً ما تَستخدم وسائلُ منع الحمل الهرمونية جرعاتٍ منخفضةً من هرمونات الإستروجين أو البروجسترون الاصطناعية أو كليهما لمنع الحمل.

وإحدى وسائل تحديد النسل الهرمونية الأكثر استخدامًا هي أقراص تسمى حبوب منع الحمل (أو تعرف بِاسْم «حبوب تحديد النسل») التي تُؤخَذ عن طريق الفم. توجد أنواع مختلفة من حبوب منع الحمل تُطلِق هرمونات اصطناعية مختلفة عندما تتكسر في الجهاز الهضمي، لكننا سنركِّز هنا على حبوب منع الحمل المركَّبة.

تحتوي حبوب منع الحمل المركَّبة على بدائل اصطناعية من هرمونات الإستروجين والبروجسترون. تنطلق هذه الهرمونات عندما تتكسَّر الحبة في الجهاز الهضمي لتنتقل بعد ذلك إلى مجرى الدم. وبمجرد وصول الهرمونات إلى الدم، تنتقل إلى العديد من الأعضاء المختلفة، وبخاصة الأعضاء التناسلية الأنثوية

يمكنك أن ترى كيف يمكن أن تؤثِّر هذه الهرمونات على الجهاز التناسلي الأنثوي في الشكل 2 الآتي.

الشكل 2: يوضِّح هذا الشكل كيف تَمنع وسائلُ منع الحمل الهرمونية الحيوانَ المنويَّ من إخصاب البويضة، إما عن طريق إيقاف التبويض وإما عن طريق زيادة سُمك مخاط عنق الرحم؛ حتى لا يتمكن الحيوان المنوي من المرور عبر الرحم.

أحد التأثيرات الناتجة عن تناوُل حبوب منع الحمل قد تتمثَّل في منع التبويض. وتَذَكَّرْ أن التبويض يحدُث عندما تنطلق بويضة من المِبْيَض. في الشكل 2، تُمثِّل العلامةُ X باللون الأحمر مَنْعَ التبويض، وهذه العلامة تعترض السهم الأصفر الذي يوضِّح إطلاق البويضة من المِبْيَض. إذا لم تُطلَق البويضة، فلن يتمكن الحيوان المنوي من إخصابها.

ثمة تأثير آخر لوسائل منع الحمل الهرمونية قد يتمثَّل في زيادة سُمك مخاط عنق الرحم، وهذا موضَّح بالشكل البيضوي الأرجواني الذي يعترض عنق الرحم في الشكل 2. فعندما يصبح مخاط عنق الرحم أكثر سُمْكًا، لن يتمكن الحيوان المنوي من اختراق عنق الرحم للوصول إلى الرحم ومن ثم قناتَي فالوب، ومن ثم، لا يمكنه إخصاب البويضة.

توجد عدة طرق هرمونية أخرى لمنع الحمل، بعضها موضَّح في الشكل 3.

الشكل 3: يوضِّح هذا الشكل ست وسائل هرمونية مختلفة لمنع الحمل: الحقن، واللولب الهرموني، والحلقة المهبلية، وحبوب منع الحمل، وغرسة منع الحمل، ولصقة منع الحمل.

دعونا نتحدث عن بعضٍ من هذه الوسائل بمزيد من التفصيل.

إحدى هذه الوسائل هي حُقَن منع الحمل. تُطلِق هذه الحقنةُ هرموناتٍ اصطناعيةً في مجرى الدم مباشَرةً، ويجب أن تؤخذ تحت إشراف طبيب مختص كل شهر إلى ثلاثة أشهر، وفقًا لنوع الحقنة.

غرسة منع الحمل هي عبارة عن أداة بلاستيكية صغيرة تُغرس تحت الجلد أعلى الذراع. وهناك تُطلِق الهرموناتِ الاصطناعيةَ، مثل البروجسترون الاصطناعي، مباشَرةً في مجرى الدم. وقد يستمر ذلك حتى ثلاث سنوات. وكما هو الحال في حقنة منع الحمل، يجب أن توضع الغرسة وتُزال تحت إشراف طبيب مختص في مؤسسة طبية.

اللولب الهرموني أو اللولب الرَّحِمي، ويعرف أحيانًا بِاسْم اللولب، هو وسيلة هرمونية أخرى لمنع الحمل يجب أن تُستخدم وتُزال تحت إشراف طبيب مختص. يُصنع اللولب الهرموني من البلاستيك، ويوجد في عدة أشكال وأحجام بحسب نوعه، وتستمر فاعليته من ثلاث إلى سبع سنوات. يَتخذ اللولب الهرموني الأكثرُ استخدامًا شكلَ حرف «T» كما هو موضَّح في الشكل 3. يُغرس اللولب الهرموني في الرحم حيث يُطلِق البروجسترون الاصطناعي في مجرى الدم.

وجدير بالملاحظة أنه يوجد نوع نحاسي من اللولب لا يُطلِق هرمونات اصطناعية. ويتم إدخال اللولب النحاسي في تجويف الرحم ويَظهر مشابهًا إلى حد كبير لِلَّولب الهرموني باستثناء أنه مصنوع من البلاستيك والنحاس. يعمل النحاس مبيدًا للحيوانات المنوية عن طريق التسبب في حدوث استجابة بالْتهاب في الرحم. وهذا يعطِّل بدوره حركة الحيوانات المنوية ويمنعها من الوصول إلى البويضة وإخصابها. وفي حالة حدوث إخصاب للبويضة في وجود اللولب، وهو أمر مستبعَد، فإن اللولب يَمنع عادةً انغراسَ البويضة المخصَّبة في جدار الرحم.

تشير فعالية وسيلة منع الحمل إلى مدى نجاح هذه الوسيلة في منع الحمل. وعادةً ما يعبَّر عن الفعالية بالنسبة المئوية لمتوسط عدد النساء غير المتوقَّع حملهن عند استخدام وسيلةٍ لمنع الحمل محدَّدةٍ.

مصطلح رئيسي: فعالية وسائل منع الحمل

الفعالية هي نسبة نجاح وسائل منع الحمل في منع الحمل.

في هذا الشارح، سوف نقارن نسب نجاح وسائل منع الحمل المختلفة في منع الحمل. جميع هذه النسب المئوية تم الحصول عليها بواسطة هيئة الخدمات الصحية الوطنية عام 2020، ولذا فجدير بالذكر أن هذه القيم قد تختلف قليلًا بين الدول وعبر السنوات.

يوجد العديد من الوسائل الهرمونية المختلفة لمنع الحمل التي تختلف قليلًا من حيث فعاليتها. مع ذلك، تتجاوز فعالية جميع وسائل منع الحمل الهرمونية النسبة 99% عند استخدامها بطريقة صحيحة.

وهذا يعني أنه إذا استَخدَمَت 100 امرأة حبوب منع الحمل المركَّبة باعتبارها وسيلتهن الوحيدة لتحديد النسل، فإن ما يصل إلى 99 من هؤلاء النساء من المستبعَد أن يحدُث لهن حمل غير متوقَّع خلال سنة، لكن امرأة واحدة فقط منهن سوف يحدُث لها ذلك. يمكنك أن ترى ذلك في الشكل 4. وهذه النتيجة ستتحقق فقط حال عدم ارتكاب أيِّ أخطاء، واستخدام حبوب منع الحمل «الاستخدام الأمثل».

الشكل 4: يوضِّح هذا الشكل أن 1 من بين 100 امرأة يحدُث لها حمل غير متوقَّع خلال سنة، مع الاستخدام الأمثل لحبوب منع الحمل.

مصطلح رئيسي: الاستخدام الأمثل

يصف الاستخدام الأمثل لوسائل منع الحمل فعالية هذه الوسائل عند استخدامها وفق التعليمات تمامًا ودون أيِّ خطأ بشري.

يَرتكب البشر أخطاءً بالفعل، ولكن ما الأخطاء التي من الممكن أن تمنع التأثير الذي صُنعت من أجله حبوب منع الحمل؟

يجب أن تُتناول بعضُ حبوب منع الحمل كل يوم، وحال نسيان تناول الحبة يومًا واحدًا، قد تفشل في منع الحمل. وبالنسبة إلى حبوب منع الحمل الأكثر استخدامًا، فيجب تناولها في الساعة نفسها من كل يوم. يندُر حدوث خطأ من جانب المُستخدِمَة لوسيلةٍ مثل الحقنة أو غرسة منع الحمل أو اللولب؛ لأنها تُستخدم تحت إشراف طبيب مختص.

وتصبح وسائل منع الحمل أقل فعالية عند استخدامها «الاستخدام المعتاد». يصف مصطلح «الاستخدام المعتاد» عدم استخدام الوسيلة بطريقة صحيحة عادةً، على سبيل المثال، نسيان تناوُل حبة منع الحمل ليوم واحد. وعند استخدام حبوب منع الحمل المركَّبة «الاستخدام المعتاد»، تصل فعاليتها في منع الحمل إلى ما يقرب من 91%. وهذا يعني أنه من بين 100 امرأة يتناولن حبوب منع الحمل المركَّبة، من المتوقَّع أن تحمل 9 منهن خلال سنة، وهذا ما يوضِّحه الشكل 5.

الشكل 5: يوضِّح هذا الشكل أن 9 من بين 100 يحدُث لهن حمل غير متوقَّع خلال سنة، مع الاستخدام المعتاد لحبوب منع الحمل.

مصطلح رئيسي: الاستخدام المعتاد

يصف الاستخدام المعتاد لوسائل منع الحمل فعالية هذه الوسائل عند استخدامها مع وقوع خطأ بشري عادي.

مثال ٢: حساب النسبة المئوية لفعالية حبوب منع الحمل المركَّبة

تناولَت 1‎ ‎500 امرأة حبوب منع الحمل المركَّبة. حدث حمل غير متوقَّع لـ 7 سيدات منهن.

ما مدى فعالية الحبوب؟ اكتب إجابتك في صورة نسبة مئوية لأقرب منزلة عشرية.

الحل

يطلب منا السؤال تحديد مدى فعالية حبوب منع الحمل المركَّبة في صورة نسبة مئوية. تشير فعالية وسائل منع الحمل إلى النسبة المئوية للنساء اللاتي من المستبعَد أن يحدُث لهن حمل غير متوقَّع خلال سنة.

تُستخدم وسائل منع الحمل لمنع الإخصاب، ومن ثم، منع حدوث الحمل. وحبوب منع الحمل المركَّبة هذه هي إحدى وسائل منع الحمل الهرمونية؛ حيث تُطلِق هرموناتِ الإستروجين والبروجسترون الاصطناعيةَ في مجرى دم المرأة، ما يسبِّب حدوث استجابات في بعضٍ من أعضائها التناسلية؛ لمنع الحيوان المنوي من إخصاب إحدى بويضاتها.

هيا نتعرف على كيفية تحديد مدى فعالية حبوب منع الحمل المركَّبة في منع حدوث الحمل باتباع الخطوات الآتية:

  1. احسب عدد النساء اللاتي لم يحدُث لهن حمل غير متوقَّع.
  2. احسب نسبة النساء اللاتي لم يحدُث لهن حمل غير متوقَّع عن طريق قسمة القيمة السابقة على إجمالي عدد النساء.
  3. احسب النسبة المئوية للنساء اللاتي لم يحدُث لهن حمل غير متوقَّع عن طريق ضرب القيمة السابقة في 100%.

الخطوة الأولى:

يخبرنا السؤال أن إجمالي عدد النساء اللاتي يتناولن حبوب الحمل المركَّبة هو 1‎ ‎500. كما يخبرنا أن 7 من هؤلاء النساء حدث لهن حمل غير متوقَّع. لحساب عدد النساء اللاتي لم يحدُث لهن حمل غير متوقَّع، علينا طرح 7 من 1‎ ‎500: .1493=71500=داءاُث

الخطوة الثانية:

لنَقْسِمْ هذه القيمة، أيْ عدد النساء اللاتي لم يحدُث لهن حمل غير متوقَّع، على إجمالي عدد النساء؛ وهذا يعطينا نسبة النساء اللاتي لم يحدُث لهن حمل غير متوقَّع: .0.995=1500÷1493=اءاُث

الخطوة الثالثة:

والآن، لتحويل هذه القيمة إلى نسبة مئوية، نضرب نسبة النساء اللاتي لم يحدُث لهن حمل غير متوقَّع في 100%: .99.5%=100%×0.995=ااءاُث

إذن، تبلغ فعالية حبوب منع الحمل المركَّبة في منع الحمل 99.5%.

مما هو جدير بالملاحظة أن الوسائل الهرمونية لتحديد النسل لا تمنع الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا، مثل الكلاميديا وفيروس نقص المناعة البشري والزهري. وهذا لأن وسائل منع الحمل الهرمونية لا تمنع انتقال سوائل الجسم من شخص إلى آخر. فمن الممكن أن تحمل سوائل الجسم، مثل الدم أو السائل المنوي أو الإفرازات المهبلية، الميكروبات المسبِّبة للأمراض من الشخص المصاب بالعدوى المنقولة جنسيًّا.

مصطلح رئيسي: العدوى المنقولة جنسيًّا

العدوى المنقولة جنسيًّا هي تلك العدوى التي تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال الجنسي، مثل الكلاميديا أو فيروس نقص المناعة البشري أو الزهري.

عندما تنتقل هذه الميكروبات عن طريق السوائل أثناء الاتصال الجنسي من شخص إلى آخر، يمكن للعدوى المنقولة جنسيًّا أن تنتقل أيضًا لهذا الشخص الآخر. ولمنع الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا، يجب استخدام وسائل منع الحمل العازلة.

هيا نلقِ نظرة الآن على وسائل منع الحمل العازلة.

يمكن للوسائل العازلة أن تمنع أيَّ حيوان منوي من الوصول إلى البويضة، ومن ثم، تمنع الإخصاب والحمل. تفيد بعض من هذه الوسائل أيضًا في منع الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا. ولا يمكن أن يتحقق ذلك باستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، التي تقتصر وظيفتها على منع الحمل.

مصطلح رئيسي: وسائل منع الحمل العازلة

تعمل وسائل منع الحمل العازلة بمثابة عوازل مادية تمنع الحيوان المنوي من الوصول إلى البويضة، ومن ثم إخصابها.

يُعَدُّ الواقي الذكري إحدى وسائل منع الحمل العازلة الأكثر استخدامًا. وهو عبارة عن طبقة رقيقة تُصنَّع عادةً من مادة المطاط بحيث تتلاءم مع قضيب الذكر. يمكن أيضًا صُنع الواقيات الذكرية من مواد أخرى؛ نظرًا لأن بعض الأشخاص يعانون من حساسية ضد مادة المطاط، لكنَّ هذه المواد الأخرى عادةً ما تكون أقل فعالية في منع الحمل. أما الواقيات الأنثوية، فهي وسيلة بديلة توضع داخل مهبل الأنثى. وأيًّا كان نوع الواقي المستخدَم، فيجب استخدامه قبل الاتصال الجنسي وطوال مدته؛ حتى يكون فعَّالًا في منع الحمل ومنع الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا.

وحال استخدامهما بطريقة صحيحة، يشكِّل كلٌّ من الواقي الذكري والواقي الأنثوي حاجزًا ماديًّا. وهذا يعني زيادة صعوبة مهمة الحيوان المنوي في الوصول إلى البويضة أثناء تحرُّكها من المِبْيَض عبر قناة فالوب. ومن ثم، فمن المستبعَد أن يخصِّب الحيوانُ المنويُّ البويضةَ؛ مما يمنع حدوث الحمل.

وإذا ما استُخدمَت هذه الوسيلة العازلة بطريقة صحيحة، فإنها تقلل فرصة حدوث تبادُلٍ للسوائل، ما يقلل بدوره فرصة الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا. ويغطِّي الواقي الأنثوي بعضًا من الأجزاء التناسلية الخارجية، ما يقلل من احتمالية الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا.

ومثلما يُحتمل أن تفشل وسائل منع الحمل الهرمونية نتيجة وقوع خطأ عند استخدامها، فقد تتمزق الواقيات أو تُستخدم بطريقة غير صحيحة.

أما مع «الاستخدام الأمثل»، فقد تصل فعالية الواقيات الذكرية في منع الحمل إلى ما يقرب من 98%، في حين تبلغ 82% فقط مع «الاستخدام المعتاد». وهذا يعني أن 18 امرأة من بين 100 من المرجح أن يحملن خلال سنة عند استخدام الواقيات الذكرية باعتبارها الوسيلة الوحيدة لتحديد النسل، وهذا ما يوضِّحه الشكل 6.

الشكل 6: يوضِّح هذا الشكل أن 18 من بين 100 امرأة يحدُث لهن حمل غير متوقَّع خلال سنة مع الاستخدام المعتاد للواقيات الذكرية.

وهذه القيم أقل قليلًا في حالة استخدام الواقيات الأنثوية. لكن مع «الاستخدام الأمثل» تبلغ فعاليتها 95%، في حين تبلغ فعاليتها 79% مع «الاستخدام المعتاد». هذا يعني أن حوالي 21 امرأة من كل 100 من المرجح أن يحملن خلال سنة عند استخدام الواقيات الأنثوية باعتبارها الوسيلة الوحيدة لتحديد النسل.

ثمة وسائل عازلة أخرى يمكنها أن تساعد على منع الحمل لكنها لا تمنع الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا. إحدى هذه الوسائل هي العازل الأنثوي المانع للحمل، وهو عازل يُشبه الغطاء ويوضع فوق عنق الرحم، ويُصنع عادةً من مادة المطاط. وأحيانًا يُصنع العازل الأنثوي المانع للحمل من مواد أخرى مثل السيليكون. ويجب استخدامه مع الهلام المبيد للحيوانات المنوية الذي يقتل الحيوانات المنوية أو يثبِّط حركتها بمجرد ملامستها له. وهذا يمنع الحيوانات المنوية من التحرك عبر عنق الرحم، ومن ثم، لا تستطيع الوصول إلى قناتَي فالوب لتصل إلى البويضة المراد إخصابها. وبما أن هذا العازل الأنثوي لا يمنع تبادُل سوائل الجسم، فإنه لا يمنع الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا.

مثال ٣: تحديد نوع وسيلة منع الحمل بناءً على وصفها

يمكن تصنيف وسائل منع الحمل إلى وسائل هرمونية، ووسائل عازلة، تبعًا للطريقة التي تَمنع بها حدوثَ الحمل. اذكر نوع وسيلة منع الحمل لكل وصْف من الآتي.

  1. واقٍ ذكري يُوضَع على القضيب أثناء الاتصال الجنسي.
  2. حبوب منع الحمل المركَّبة التي تتناولها الأنثى لتغيير دورة الطمث.
  3. عازل أنثوي يوضَع على عنق الرحم في الأنثى لمنع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة.

الحل

الجزء الأول

تتضمن وسائل منع الحمل العازلة تركيبًا ماديًّا يمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى الرحم، ومن ثم، قناتَي فالوب. وهذا يعني أن الحيوان المنوي لا يمكنه إخصاب البويضة في إحدى قناتَي فالوب، ومن ثم، لا يحدُث حمل.

ويعمل الواقي الذكري الذي يوضع حول القضيب أثناء الاتصال الجنسي باعتباره عازلًا ماديًّا. فالحيوانات المنوية لا يمكنها اختراق الواقي الذكري عند وضعه واستخدامه بطريقة صحيحة وفعالة طوال فترة الاتصال الجنسي.

ومن ثم، فالواقي الذكري هو إحدى وسائل منع الحمل العازلة.

الجزء الثاني

تتضمن وسائل منع الحمل الهرمونية إطلاق هرمونات الإستروجين والبروجسترون الاصطناعية في مجرى دم الأنثى. الهرمونات نواقل كيميائية تؤثِّر على الأعضاء المستهدَفة. وتَستهدف هرموناتُ منع الحمل أعضاءَ الجهاز التناسلي الأنثوي.

ويمكن للهرمونات الاصطناعية التي تُطلقها وسائل منع الحمل الهرمونية أن تمنع التبويض أو تزيد سُمك مخاط عنق الرحم، أو قد تُحدث التأثيرين في بعض الأحيان. التبويض هو العملية التي من خلالها تنطلق البويضة من مِبْيَض الأنثى، ويحدُث عادةً مرة كل شهر تقريبًا خلال سنوات الإنجاب. وإذا لم تنطلق البويضة من المِبْيَض، فلا يمكن للحيوان المنوي أن يخصبها، ومن ثم، لا يحدُث حمل. كما أن زيادة سُمك مخاط عنق الرحم يعني أن الحيوانات المنوية لا يمكنها أن تمرَّ بسهولة عبر عنق الرحم لتصل إلى الرحم. وإذا لم تتمكن الحيوانات المنوية من الوصول إلى الرحم، فلا يمكنها أن تصل إلى قناتَي فالوب لإخصاب البويضة. وهذا يمنع حدوث الحمل أيضًا.

تُطلِق حبوبُ منع الحمل المركَّبة بدائلَ اصطناعيةً من هرمونات الإستروجين والبروجسترون في مجرى دم الأنثى، ومن ثم، تتسبب في حدوث كلتا الاستجابتين.

ولذلك، فإن حبوب منع الحمل المركَّبة هي مثال على وسائل منع الحمل الهرمونية.

الجزء الثالث

تتضمن وسائل منع الحمل العازلة تركيبًا يمنع الحيوان المنوي من المرور إلى الرحم، فلا يصل إلى قناتَي فالوب. وهذا يعني أن الحيوان المنوي لا يمكنه إخصاب البويضة في قناة فالوب، ومن ثم، لا يحدُث حمل.

العازل الأنثوي، هو عازل يُشبه الغطاء ويوضع فوق عنق الرحم، ويُصنع عادةً من مادة المطاط أو السليكون. وهذا يشكِّل عازلًا ماديًّا يمنع الحيوانات المنوية من المرور إلى الرحم وقناتَي فالوب. كما يُستخدم بالتزامن معه هلام مبيد للحيوانات المنوية، يقتل الحيوانات المنوية أو يثبِّط حركتها عند ملامستها له، ما يمنع الحيوانات المنوية من السباحة بعيدًا؛ فلا يصل إلى البويضة، ما يقلل فرص حدوث إخصاب وحمل.

ولذا فالعازل الأنثوي هو إحدى وسائل منع الحمل العازلة.

ثمة طريقة أخرى غير هرمونية لمنع الحمل تتضمن إجراء جراحات تسمى التعقيم الجراحي، وهذا ما يوضِّحه الشكل 7 الآتي. يُجري هذه العملياتِ الطبيبُ، وعادةً ما تكون دائمة الأثر ومن الصعب عكس إجرائها.

الشكل 7: يوضِّح هذا الشكل طرق التعقيم الجراحي باعتباره إحدى وسائل منع الحمل. التعقيم الجراحي للأنثى، ويعرف عادةً بِاسْم ربط قناتَي فالوب، موضَّح على اليسار. التعقيم الجراحي للذكر، ويُعرف عادةً بِاسْم استئصال الوعاء الناقل، موضَّح على اليمين.

وفي الذكور، يتضمن التعقيم الجراحي قَطْعَ الوعاءين الناقلين، وهو عبارة عن قَطْعِ الوعاء الناقل أو رَبْطِه، وهو الأنبوب الذي ينقُل الحيوانات المنوية من الخصيتين. يمنع ذلك دخولَ الحيوانات المنوية إلى السائل المنوي الذي يقذفه القضيب، ومن ثم، يمنع الحيوانات المنوية من الدخول إلى مهبل الأنثى. وإذا لم يَدخُل الحيوان المنوي إلى مهبل الأنثى، فلا يمكنه إخصاب البويضة.

مصطلح رئيسي: الوعاء الناقل

الوعاء الناقل قناة توجد في الجهاز التناسلي الذكري وتنقل الحيوانات المنوية من البربخ إلى قناة مجرى البول.

في الإناث، يتضمن التعقيم الجراحي ربْط قناتَي فالوب، وهو عبارة عن قَطْعِ قناتَي فالوب أو ربْطِهما. يمنع ذلك مرور البويضة إلى قناة فالوب، ومن ثم، لا يمكن أن يخصبها الحيوان المنوي.

وجدير بالملاحظة أن الوسيلة الأمثل لمنع الحمل هي الامتناع عن الاتصال الجنسي.

وتُستخدم أحيانًا بعض الطرق التي تقل فعاليتها كثيرًا عن تلك التي تَحدَّثنا عنها في هذا الشارح. على سبيل المثال، «الطريقة الطبيعية لتحديد للنسل» التي تتضمن الامتناع عن الاتصال الجنسي عندما تمرُّ الأنثى بمرحلة التبويض فقط. هذه الطريقة ليست فعالة في منع الحمل لعددٍ من الأسباب. فهي تعتمد أساسًا على فكرة أن دورة الطمث منتظمة تمامًا، وهذا يضمن أن تكون التوقعات حول أوقات حدوث التبويض دقيقة، لكن دورة الطمث غير منتظمة إلى هذا الحد. علاوة على ذلك، يمكن للحيوانات المنوية أن تبقى على قيد الحياة في جهاز الأنثى التناسلي إلى ما يصل إلى خمسة أيام بعد الاتصال الجنسي. وهذا يعني أنه إذا حدث اتصال الجنسي قبل خمسة أيام من التبويض، فستظل إمكانية حدوث الحمل قائمة ولو لم يحدُث اتصال جنسي بعد ذلك.

يقارن الجدول 1 بين فعالية بعضٍ من وسائل منع الحمل الهرمونية والعازلة عند «الاستخدام الأمثل» و«الاستخدام المعتاد».

ولا ينطبق الاستخدام المعتاد على غرسة منع الحمل واللولب؛ لأنهما يُستخدمان تحت إشراف طبيب مختص، كما أنهما أقل عرضة لحدوث خطأ من المُستخدِمَة. ولا ينطبق أيضًا الاستخدام المعتاد على طريقة التعقيم الجراحي؛ لأنها شديدة الفعالية ولا يمكن عكس إجرائها عادةً.

جدول 1: يوضِّح هذا الجدول الفعالية النسبية للوسائل الهرمونية والعازلة المختلفة لمنع الحمل مع الاستخدام الأمثل والاستخدام المعتاد. عادةً ما تكون الوسائل الهرمونية لمنع الحمل هي الأكثر فعالية لكنها لا تحمي من الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا.

نوع وسيلة منع الحملوسيلة منع الحمل
العازلة
أو الهرمونية
فعالية وسيلة منع الحمل (%)
الاستخدام الأمثلالاستخدام المعتاد
حبوب منع الحملهرمونية9991
حقنة منع الحملهرمونية9994
غرسة منع الحملهرمونية99
العازل
الهرموني
هرمونية99
الواقيات الذكريةعازلة9882
الواقيات الأنثويةعازلة9579
العازل الأنثويعازلة96–9288–71
التعقيمعازلة99

مثال ٤: تفسير البيانات المتعلقة بفعالية وسائل منع الحمل المختلفة

يوضِّح الجدول المعطى بيانات حول فعالية وسائل منع الحمل المختلفة، عند استخدامها بطريقة صحيحة، وفقًا لتقرير هيئة الخدمات الصحية الوطنية (عام 2018).

الوسيلةالواقي الذكرياللولبالحبوب المركَّبةالعازل الأنثوي
الفعالية (%)98> 99> 9992
  1. أيٌّ من العبارات الآتية ينطبق على البيانات؟
    1. فعالية العازل الأنثوي في منع الحمل أقل من فعالية حبوب منع الحمل المركَّبة.
    2. فعالية الواقي الذكري في منع الحمل أكبر من فعالية حبوب منع الحمل المركَّبة.
    3. فعالية اللولب في منع الحمل تساوي فعالية العازل الأنثوي.
    4. فعالية العازل الأنثوي في منع الحمل أكبر من فعالية الواقي الذكري.
  2. وفقًا للبيانات، ما وسيلة منع الحمل الأقل فعالية؟
  3. ما السبب الأكثر احتمالًا في اعتبار نسب الفعالية الموضَّحة بالجدول لا تمثِّل البيانات الواقعية؟
    1. لأن البيانات لم تُجمع بطرق دقيقة.
    2. لأن فعالية وسائل منع الحمل العازلة تتغير حسب أيام دورة الطمث للإناث.
    3. لأن فعالية وسائل منع الحمل الهرمونية تقل قُرب أوقات التبويض للإناث.
    4. لأن معظم الأفراد لا يستخدمون هذه الوسائل بطريقة صحيحة بنسبة 100%.

الحل

الجزء الأول

لنلقِ نظرة على البيانات المذكورة في الجدول لتفسير المعلومات التي تتعلق بفعالية وسائل منع الحمل المختلفة.

لكلٍّ من حبوب منع الحمل المركَّبة واللولب أعلى فعالية في منع الحمل، والتي تصل إلى ما يزيد عن 99%. هذا يعني أنه من بين 100 امرأة، 99 منهن، أو حتى 100، من المستبعَد أن يحدُث لهن حمل غير متوقَّع خلال سنة.

وسيلة منع الحمل الآتية الأكثر فعالية هي الواقي الذكري، وتبلغ فعاليته 98%. هذا يعني أنه من بين 100 امرأة، 98 منهن من المستبعَد أن يحدُث لهن حمل غير متوقَّع، لكن 2 منهن سوف تحملان خلال سنة.

العازل الأنثوي هو وسيلة منع الحمل الأقل فعالية من بين الوسائل المذكورة في الجدول؛ حيث تبلغ فعاليته 92%. هذا يعني أنه من بين 100 امرأة، 92 منهن من المستبعَد أن يحدُث لهن حمل غير متوقَّع، لكن 8 منهن سوف يحملن خلال سنة.

إذن، «فعالية العازل الأنثوي في منع الحمل أقل من فعالية حبوب منع الحمل المركَّبة» هي العبارة الصحيحة فيما يتعلق بالبيانات المذكورة.

الجزء الثاني

لنلقِ نظرة على البيانات المذكورة في الجدول لتفسير المعلومات التي تتعلق بفعالية الوسائل المختلفة لمنع الحمل.

لكلٍّ من حبوب منع الحمل المركَّبة واللولب أعلى فعالية في منع الحمل، والتي تصل إلى ما يزيد عن 99%. هذا يعني أنه من بين 100 امرأة، 99 منهن، أو حتى 100، من المستبعَد أن يحدُث لهن حمل غير متوقَّع خلال سنة.

وسيلة منع الحمل الآتية الأكثر فعالية هي الواقي الذكري؛ حيث تبلغ فعاليته 98%. هذا يعني أنه من بين 100 امرأة، 98 منهن من المستبعَد أن يحدُث لهن حمل غير متوقَّع، لكن 2 منهن سوف تحملان خلال سنة.

العازل الأنثوي هو وسيلة منع الحمل الأقل فعالية من بين الوسائل المذكورة في الجدول؛ حيث تبلغ فعاليته 92%. هذا يعني أنه من بين 100 امرأة، 92 منهن من المستبعَد أن يحدُث لهن حمل غير متوقَّع، لكن 8 منهن سوف يحملن خلال سنة.

إذن، ووفقًا للبيانات، فإن وسيلة منع الحمل الأقل فعالية هي العازل الأنثوي.

الجزء الثالث

تخبرنا فعالية وسائل منع الحمل بالنسبة المئوية لاحتمالية عدم حدوث حمل غير متوقَّع للمرأة التي لا تَستخدم هذا النوع من وسائل منع الحمل خلال سنة.

وقد تختلف الفعالية بين الاستخدام الأمثل والاستخدام المعتاد. يصف الاستخدام الأمثل الحالة التي تُستخدم فيها وسائل منع الحمل دون ارتكاب المستخدِم خطأً، وهو أمر قلَّما يحدُث. يرتكب معظم الأشخاص أخطاءً عند استخدام وسائل منع الحمل، مثل وضْع الواقي الذكري بطريقة خطأ، أو نسيان تناوُل حبوب منع الحمل المركَّبة التي يجب تناولها يوميًّا. يمكن حساب هذه الأخطاء مع الاستخدام المعتاد، وهذا يعني أن الإحصائيات الواقعية لفعالية وسائل منع الحمل عند استخدامها في الوقت الفعلي أقل بكثير مقارنةً بالاستخدام الأمثل.

تُعَدُّ هيئة الخدمات الوطنية مصدرًا موثوقًا للبيانات، ونظرًا لأن هذه البيانات قد جُمعت عام 2018، فلا تزال هذه البيانات دقيقة إلى حد ما وصالحة لعام 2020.

لا تتغير فعالية وسائل منع الحمل الهرمونية والعازلة طوال دورة الطمث. وسواء كانت المرأة تمرُّ بدورة الطمث أو التبويض أو تمرُّ بأيام فيما بينهما، فهذا لا يؤثِّر على مدى فعالية وسيلة منع الحمل العازلة في منع الحيوانات المنوي من الدخول إلى الرحم. كما أن دورة الطمث لا تؤثِّر على الكيفية التي تُطلِق بها وسائلُ منع الحمل الهرمونيةُ هرموناتِ الإستروجين والبروجسترون في مجرى الدم. ومن ثم، فلن تؤثِّر على فعالية وسائل منع الحمل الهرمونية في إحداث استجابات في الأعضاء التناسلية للأنثى لمنع الإخصاب.

لكن ما يمكن أن يؤثِّر على فعالية وسائل منع الحمل هو عدم استخدامها على النحو الصحيح. ومن المحتمل أن يسبب ذلك تباينًا كبيرًا بين الفعالية المتوقَّع الحصول عليها من الاستخدام الأمثل وتلك التي نلاحظها في البيانات الواقعية الناتجة عن الاستخدام المعتاد.

ولذا فالسبب الأرجح في أن النسبة المئوية للفعالية الموضَّحة في الجدول لا تمثِّل بيانات واقعية يرجع إلى أن معظم الناس لا يَستخدمون هذه الوسائل بطريقة صحيحة بنسبة 100%.

ولزيادة فرص منع الحمل، يلجأ بعض الناس إلى الجمع بين الوسائل الهرمونية والعازلة. ومن المهم أن نتذكر أن وسائل منع الحمل العازلة فقط هي التي يمكنها أن تمنع الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا، لكن فعاليتها لا تصل إلى 100% أيضًا في منع الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا. أما أكثر الوسائل التي لا تدع مجالًا للشك في منع الحمل أو منع الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا، فهي الامتناع عن الاتصال الجنسي وأيِّ فعل قد يتسبب في انتقال سوائل الجسم بين أشخاص مختلفين.

هيا نلخص بعض النقاط الأساسية التي تناولناها في هذا الشارح.

النقاط الرئيسية

  • تحديد النسل هو العملية التي تُستخدم فيها وسائل لمنع الإخصاب والحمل، ويمكن أن يحدُث ذلك باستخدام وسائل هرمونية أو عازلة.
  • تُطلِق وسائلُ منع الحمل الهرمونيةُ، مثل حبوب منع الحمل وحقنة منع الحمل وغرسة منع الحمل واللولب، هرموناتٍ اصطناعيةً هي الإستروجين أو البروجسترون أو كلاهما، لإيقاف التبويض أو زيادة سُمك مخاط عنق الرحم.
  • تهدف وسائل منع الحمل العازلة، مثل الواقيات الذكرية والأنثوية، والعوازل الأنثوية، إلى منع الحيوان المنوي من المرور عبر عنق الرحم لإخصاب البويضة.
  • التعقيم الجراحي هو طريقة جراحية لمنع الحمل بصورة دائمة ولا يمكن عكس إجرائها.
  • تختلف فعالية كل وسيلة من وسائل منع الحمل عن الأخرى، وهي تصف مدى نجاحها في منع الحمل.
  • تقل الفعالية في حالة «الاستخدام المعتاد» عنها في حالة «الاستخدام الأمثل».

تستخدم نجوى ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. معرفة المزيد حول سياسة الخصوصية لدينا.